«الوطني»يطلق سلسلة فعاليات خلال أكتوبر
لنشر الوعي بسرطان الثدي تزامناً مع شهر التوعية العالمي
في إطار التزامه الراسخ بمسؤوليته الاجتماعية ودوره الرائد في دعم المبادرات الصحية والمجتمعية، أطلق بنك الكويت الوطني سلسلة من المبادرات والفعاليات التوعوية خلال شهر أكتوبر تزامناً مع شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر وتعزيز تبني أنماط الحياة الصحية التي تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بالمرض.
وشملت الحملة مجموعة من المبادرات والفعاليات التي استهدفت موظفي البنك وأفراد المجتمع، تأكيداً على حرص البنك المستمر على دعم الجهود الرامية إلى نشر المعرفة الصحية وتعزيز ثقافة الوقاية.
وكعادته سنوياً في دعم هذه المناسبة العالمية، أضاء بنك الكويت الوطني مبناه الرئيسي باللون الوردي طوال شهر أكتوبر، في رسالة تضامن مع المصابات بسرطان الثدي ودعوة إلى ترسيخ أهمية الكشف المبكر باعتباره من أكثر الوسائل فاعلية في تعزيز فرص العلاج والشفاء.
وعلى صعيد الأنشطة الداخلية، قام البنك بتوزيع الدبابيس الوردية في الطابق الثامن عشر من المبنى الرئيسي، بهدف تشجيع المشاركة في الحملة وتعزيز رسائل التوعية بين الموظفين، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة والوقاية داخل بيئة العمل.
وفي إطار تشجيع الموظفات على تبني أسلوب حياة صحي ومتوازن، وفر البنك حصة بيلاتس مجانية بالتعاون مع نادي إنسباير الرياضي، انطلاقاً من إيمانه بأهمية النشاط البدني ودوره في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية والوقاية من العديد من الأمراض.
وامتدت جهود البنك التوعوية إلى المجتمع من خلال تعاونه مع مطعم 360 فود هول طوال شهر أكتوبر دعماً لشهر التوعية بسرطان الثدي، حيث حظيت الحملة بحضور بصري واسع من خلال إبراز شعار بنك الكويت الوطني ورسائل التوعية في مختلف أرجاء المطعم طوال الشهر، بما أسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور وتعزيز الوعي بالمرض.
كما شهد هذا التعاون تنظيم فعاليتين مفتوحتين للجمهور يومي 11 و12 أكتوبر، تضمنتا دروساً في البيلاتس وورش عمل لتنسيق الزهور، في أجواء تفاعلية هدفت إلى تعزيز الوعي الصحي وتشجيع المشاركين على تبني ممارسات حياتية صحية، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وبهذا الصدد، قالت مسؤول أول - العلاقات العامة وإدارة الفعاليات في بنك الكويت الوطني، دانه فرس: «تجسد هذه المبادرات التزامنا المستمر بدعم الجهود الرامية إلى نشر الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، انطلاقاً من إيماننا بأن المعرفة والوعي يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة المرض، حيث نسعى من خلال هذه الحملة إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية وإجراء الفحوصات الدورية، بما يسهم في تعزيز فرص الاكتشاف المبكر وتحسين النتائج العلاجية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة والرفاه في المجتمع».
وأضافت فرس: «نحرص في بنك الكويت الوطني على أن تمتد مبادراتنا المجتمعية إلى ما هو أبعد من نشر الرسائل التوعوية، من خلال توفير منصات تفاعلية وأنشطة تشجع أفراد المجتمع على المشاركة والتفاعل وتبني ممارسات صحية إيجابية، وتأتي الشراكات التي نعقدها مع المؤسسات الصحية والرياضية ومختلف الجهات الداعمة لتجسد إيماننا بأهمية العمل المشترك في تعزيز الوعي الصحي وترسيخ ثقافة العناية بالصحة بين مختلف فئات المجتمع».
وتأتي هذه الحملة ضمن سجل بنك الكويت الوطني الحافل بالمبادرات الاجتماعية والصحية الهادفة، التي تشمل العديد من البرامج والحملات التوعوية التي تستهدف تعزيز صحة المجتمع وترسيخ مفاهيم الوقاية والكشف المبكر، بما ينسجم مع رؤية البنك في دعم جودة الحياة والمساهمة في بناء مجتمع أكثر صحة ووعياً.