محمد خالد أبل: «أبيات» تتوسع خليجياً وتدعم نموها بالتصنيع والابتكار الرقمي

نشر في 27-10-2026
آخر تحديث 26-10-2026 | 19:50
تواصل شركة أبيات تنفيذ خطتها للتوسع في الأسواق الخليجية، بالتزامن مع استعدادها لافتتاح متجرها الرئيسي في «قطر مول» على مساحة 15 ألف متر مربع، إلى جانب تعزيز حضورها في السوق السعودي والتوسع في المدينة المنورة، مستندة إلى نموذج أعمال يجمع بين الانتشار الجغرافي والتصنيع المحلي والبحث والتطوير والتحول الرقمي. ويؤكد الرئيس التنفيذي لشركة أبيات، محمد خالد أبل، أن التوسع في أسواق جديدة يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها الخليجي وتقديم نموذج متكامل في قطاع التجزئة المنزلية، فيما يمثّل مصنع «أبيات» في الكويت محوراً مهماً في دعم النمو، ليس باعتباره منشأة للإنتاج فقط، وإنما منصة لتطوير المنتجات والنماذج الأولية والابتكار. وبالتوازي مع الاستثمار في التصنيع وتطوير المنتجات، تواصل الشركة تطوير تجربتها الرقمية عبر تطبيق «أبيات» وخدماتها الإلكترونية، ومن بينها «أبيات تخيّل»، التي تتيح للعميل تصور مساحته واختيار الأثاث والتصميم قبل التنفيذ، بما يعزز التكامل بين التجربة الرقمية والمعارض. وفي هذا اللقاء، يستعرض أبل توجهات «أبيات» في التوسع، ودور المصنع والبحث والتطوير في دعم النمو، إلى جانب تطور تجربة العميل والتحول الرقمي... فإلى مزيد التفاصيل.

* ماذا يمثّل التوسع في قطر والمدينة المنورة بالنسبة إلى «أبيات»؟

- يمثل التوسع في أسواق جديدة امتداداً طبيعياً لمسيرة «أبيات» ونجاحاتها في الأسواق الخليجية، وفرصة لتعزيز حضورنا وتقديم نموذجنا في توفير حلول متكاملة لتجهيز وتأثيث المنزل.

ويمثّل السوق القطري محطة مهمة في هذه المسيرة، حيث نستعد لافتتاح متجرنا الرئيسي في «قطر مول» على مساحة 15 ألف متر مربع موزعة على طابقين. وفي الوقت نفسه، نواصل تعزيز حضورنا في السوق السعودي من خلال التوسع في المدينة المنورة، بما يتيح لنا الوصول إلى شريحة أوسع من العملاء وتقديم تجربة «أبيات» في أسواق جديدة.

* ما الذي تستند إليه «أبيات» في توسعها؟

-  نستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في فهم احتياجات المستهلك الخليجي، وإلى نموذج متكامل طورناه بالكويت ثم توسعنا به في السعودية. واليوم نواصل تطوير هذا النموذج في أسواق جديدة، مع الحرص على أن تتناسب تجربة «أبيات» مع احتياجات العملاء في كل سوق.

* ما الدور الذي يؤديه مصنع «أبيات» في الكويت؟

- يمثل المصنع أحد عناصر القوة الرئيسية في نموذج «أبيات»، إذ لا يقتصر دوره على الإنتاج، بل يمتد إلى تطوير المنتجات والنماذج الأولية والتحسين المستمر.

ويغطي المصنع مجموعة من فئات الأثاث، من بينها الجلسات والأسرّة ومنتجات التنجيد، مع استمرار العمل على تطوير خطوط إنتاج جديدة استجابة لتغيرات السوق وتطور الطلب.

كما يضم المصنع قسماً للبحوث والتطوير، يعمل على دراسة احتياجات السوق والعملاء وتطوير منتجات وأفكار جديدة تواكب التغير في أنماط المعيشة، وهو ما يعزز قدرتنا على الابتكار وتوسيع محفظة المنتجات.

* كيف ينعكس التصنيع الداخلي على تجربة العميل؟

- يمنحنا الإنتاج الداخلي قدرة أكبر على التحكم في الجودة والاتساق، وسرعة أعلى في الاستجابة لاحتياجات العملاء، إلى جانب مرونة أكبر في تطوير المنتجات وتحسينها.

ونحن ننظر إلى التصنيع باعتباره جزءاً من تجربة العميل، وليس مجرد عملية إنتاج، لأنه يساعدنا على تقديم منتجات أكثر توافقاً مع احتياجات السوق وتوقعات المستهلك.

* كيف تطورت تجربة «أبيات» الرقمية؟

- التحول الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من نموذج «أبيات»، ومن خلال تطبيق «أبيات» والقنوات الإلكترونية يستطيع العميل استعراض المنتجات ومقارنتها والوصول إلى المعلومات قبل اتخاذ قرار الشراء.

ونعمل في الوقت نفسه على تعزيز التكامل بين القنوات الرقمية والمعارض، بما يمنح العميل مرونة أكبر في البحث والاختيار والشراء.

وفي هذا الإطار، تمثّل خدمة «أبيات تخيّل» خطوة مهمة في تطوير تجربة العميل، إذ تتيح له تصور مساحته قبل التنفيذ واختيار الأثاث والتصميم بصورة أكثر وضوحاً وثقة، سواء من خلال التطبيق أو عبر التجربة في المعرض.

* ما أبرز ركائز النمو خلال المرحلة المقبلة؟

- نركز على بناء منظومة متكاملة تبدأ من فهم احتياجات العميل، مروراً بتطوير وتصنيع المنتجات، وصولاً إلى تقديم تجربة شراء أكثر سهولة عبر القنوات الرقمية والمعارض.

ويمثّل التوسع في الأسواق الخليجية، والتصنيع والبحث والتطوير، والتحول الرقمي، معاً، ركائز أساسية لنمو «أبيات» وتعزيز قدرتها على تقديم حلول منزلية متكاملة خلال المرحلة المقبلة.

back to top