البورصة تمحو خسائر أسبوع في جلستين... بمكاسب 1.21 مليار دينار

السوق يرتد بقوة... و44.5% ارتفاع السيولة المتداولة لتصل إلى 83.1 مليوناً

نشر في 26-10-2026
آخر تحديث 26-10-2026 | 19:31
بورصة الكويت
بورصة الكويت

استعادت بورصة الكويت زخمها الإيجابي مدعومة بحالة التفاؤل النسبي حيال جهود خفض التصعيد التي تقودها عدة دول في المنطقة، وسط مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق يجنّب المنطقة تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وانعكست هذه الأجواء على أداء السوق الذي شهد ارتفاعاً شمل جميع مؤشراته لتحقق مكاسب قوية في نهاية التعاملات جلسة اليوم، حيث كان الإقبال الشرائي واضحاً خلال الجلسة، لا سيما على الأسهم القيادية التي شهد بعضها ارتفاعات جيدة في ظل تحسُّن معنويات المتعاملين وتزايد الرغبة في اقتناص الفرص بالتزامن مع تراجع المخاوف المرتبطة بالتطورات الإقليمية.

ومنذ بداية الجلسة، اتخذت البورصة مساراً صاعداً مع استمرار عمليات الشراء التي عززت مكاسب المؤشرات بشكل تدريجي طوال التداولات، قبل أن تزداد وتيرة الارتفاعات في جلسة الإغلاق.

وارتفعت أسعار 114 سهماً مقابل تراجع 16 فقط، فيما استقرت أسعار 5 أسهم، مما يعكس اتساع نطاق المكاسب وسيطرة اللون الأخضر على مجريات التداول.

وتزامن مع هذا الأداء الإيجابي ارتفاع مستويات السيولة المتداولة التي بلغت 83.1 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 57.4 مليوناً في ختام جلسة الأحد، أي بارتفاع نسبته 44.5 في المئة.

 واستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 69 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 31 في المئة.

وعلى مستوى السوق الأول، تصدّر سهم إيفا قائمة الأسهم الاكثر ارتفاعاً بمكاسب 5.6 في المئة، كما سجل كل من سهمي جي إف إتش والمشتركة ارتفاعات تجاوزت 4 بالمئة، أما على مستوى السوق، فقد تصدّر سهم الأولى قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بمكاسب قاربت 18 في المئة، تلاه سهم كامكو بارتفاع تجاوز 13 في المئة، فيما سجل كل من سهمي فنادق ومعادن مكاسب تجاوزت 9 في المئة لكل منهما.

الجلسة شهدت زخماً في التداولات مدعومة بإقبال شرائي على معظم الأسهم

وارتفعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 5.61 في المئة، والتأمين بـ 3.59 في المئة، والخدمات المالية بـ 2.67 في المئة، في حين استقرت المؤشرات لقطاع الرعاية الصحية.

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 163.38 نقطة، بما يعادل 1.96 في المئة، ليصل إلى مستوى 8492 نقطة، إذ تم تداول 312.1 مليون سهم، تمت عبر 23207 صفقات.

كما كسب مؤشر السوق الأول نحو 172.31 نقطة، بواقع 1.97 في المئة، ليبلغ مستوى 8939 نقطة، بسيولة قيمتها 57 مليون دينار، وبأحجام 143.5 مليون سهم، تمت عبر 11196 صفقة.

وارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 161.24 نقطة، بما نسبته 1.94 في المئة، ليغلق عند مستوى 8463 نقطة بقيمة متداولة 26 مليون دينار، وبكمية تداول 168.6 مليون سهم، تمت من خلال 12011 صفقة.

ارتدادات قوية لأسواق الخليج بقيادة «تاسي» بارتفاع 3.4%

وبذلك تكون البورصة قد تمكنت من محو خسائر قيمتها 1.11 مليار دينار، خلال الأسبوع الماضي، لتسجل مكاسب سوقية بقيمة 1.21 مليار في جلستين.

وبلغت المكاسب في جلسة الاثنين 979.8 مليوناً، لتصل القيمة السوقية إلى مستوى 50.85 ملياراً، مقارنة مع مستوى قيمته 49.87 ملياراً، في ختام جلسة الأحد، أي بارتفاع 1.96 في المئة.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حل سهم بيتك أولاً بقيمة 7.5 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 753 فلساً، تلاه الوطني بـ 6.7 ملايين دينار، ليبلغ سعر 854 فلساً، ومن ثم إيفا بـ 5.7 ملايين دينار، ليغلق على سعر 434 فلساً، وبنك الخليج بـ 3.3 ملايين دينار، ليبلغ سعر 329 فلساً، وخامساً الأولى بـ 2.6 مليون دينار، ليصل إلى سعر 116 فلساً.

وتصدّر سهم الأولى قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 17.77 في المئة، بتداول 24.2 مليون سهم، تلاه كامكو بـ 13.14 في المئة، بكمية أسهم متداولة 1.85 مليون سهم، ليبلغ سعر 198 فلساً، ومن ثم فنادق بـ 9.39 في المئة، بتداول 4.7 آلاف سهم، ليبلغ سعر 198 فلساً، ومعادن بـ 9.09 في المئة، بتداول 506.2 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 168 فلساً، وخامساً وثاق بنسبة 8.02 في المئة، بتداول 1.3 مليون سهم، ليصل ‘لى سعر 105 فلوس.

على الجانب الآخر، سجل سهم تسهيلات انخفاضاً بنسبة 4.76 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 53.2 ألف سهم، ليصل إلى سعر 240 فلساً، تلاه السكب بـ 3.81 في المئة، وبتداول 58 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 379 فلساً، ومن ثم التجاري بـ 2.30 في المئة، بتداول 102.2 ألف سهم، ليغلق على سعر 509 فلوس، وكابلات بـ 1.91 في المئة، وبتداول 1.34 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 1.539 دينار، وخامساً مراكز، بنسبة 1.59 في المئة، وبتداول نحو 1.75 مليون سهم، ليغلق على سعر 248 فلساً.

وعن الأسواق الخليجية، فقد ارتدت غالبيتها خلال تعاملات الاثنين، عدا السوق البحريني، الذي تراجع بشكل طفيف، فيما قاد مؤشر تاسي السعودي بقية الأسواق بارتفاعات كبيرة بلغت 3.4 في المئة، ليضيف نحو 323.28 نقطة، كما قفز السوق القطري بنسبة 2.75 في المئة، بواقع 236.81 نقطة.

ويأتي ثالث سوق مسقط بارتفاع نسبته 1.09 في المئة، بما يعادل 79.641 نقطة، ثم سوق أبوظبي بارتفاع نسبته 0.55 في المئة، بواقع 52.38 نقطة، وأخيراً سوق دبي بارتفاعات نسبتها 0.31 في المئة، بما يعادل 17.53 نقطة.

back to top