خاص

جمعة لـ «الجريدة»: تعزيز الربط الإلكتروني بين الرعاية الصحية الأولية والثانوية

• دشنت فعالية توعوية لتعزيز ثقافة الفحص المبكر للأورام السرطانية
• الصقعبي: 27 مركزاً للرعاية الأولية بالعاصمة تضم جميعها عيادات تخصصية

نشر في 26-10-2026
آخر تحديث 26-10-2026 | 19:28
نادية جمعة خلال تدشين الفعالية
نادية جمعة خلال تدشين الفعالية

أكدت وكيلة وزارة الصحة المساعدة لشؤون الرعاية الصحية الأولية د. نادية جمعة، حرص الوزارة على التوسع المستمر بالخدمات المقدَّمة في البلاد، مشيرة إلى العمل على تعزيز الربط الإلكتروني بين الرعاية الصحية الأولية والثانوية، بما يدعم تكامل الخدمات الصحية.

وشدَّدت جمعة في تصريح لـ «الجريدة»، على هامش تدشين فعالية التوعوية بالكشف المبكر عن الأورام السرطانية الأكثر انتشاراً، أهمية الفعاليات التوعوية التي تنظمها الوزارة دورياً لتعزيز ثقافة الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، مشيرة إلى أن اكتشاف المرض في مراحله الأولية يزيد فرص العلاج، ويُسهم في تسهيل حصول المرضى على الخدمات الصحية اللازمة.

وقالت خلال الفعالية- التي نظمتها إدارة الرعاية الصحية الأولية بمنطقة العاصمة بعنوان: «الكشف المبكر... خطوة نحو حياة أفضل»- إن التوعية ركَّزت على أهمية الكشف المبكر عن عدد من أنواع السرطان، تشمل: سرطان البروستاتا، والثدي، والقولون، وعنق الرحم، موضحة أن الوزارة تعمل على تيسير الحصول على خدمات الفحص، من خلال إتاحتها عبر عيادات مراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يُسهم في اكتشاف الحالات، وإحالتها بصورةٍ أسرع إلى المستشفيات والجهات المتخصصة.

 من جانبها، أكدت مديرة الرعاية الصحية الأولية في منطقة العاصمة الصحية د. أماني الصقعبي أن الفعالية تأتي انطلاقاً من حرص الوزارة على تعزيز الوعي الصحي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الوقاية، وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بصحتهم وإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن الأمراض السرطانية.

وقالت الصقعبي لـ «الجريدة» إن الفعالية نُظمت بالتعاون مع البرامج الوطنية المعنية بمكافحة سرطان الثدي والبروستاتا والقولون وعنق الرحم، بهدف تعريف الجمهور بأهمية الكشف المبكر، وتوفير المعلومات الصحية السليمة، والتعريف بالفحوصات المتاحة في مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات.

وأضافت أن العيادات التخصصية المعنية بالأمراض المزمنة موجودة في 26 مركزاً صحياً بمنطقة العاصمة، وتعمل يومياً خلال الفترة الصباحية، فيما تعمل بعض المراكز خلال الفترة المسائية، بما يُتيح للمراجعين متابعة حالتهم الصحية، وإجراء الفحوصات الدورية والوقائية.

وشدَّدت على أهمية دور طبيب العائلة وطبيب الرعاية الصحية الأولية في الوقاية والتوعية، إلى جانب الدور العلاجي، من خلال توجيه أفراد المجتمع إلى العيادات والفحوصات المناسبة، لافتة إلى أن عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية بمنطقة العاصمة يبلغ 27 مركزاً، ويجري تجهيز المركز السابع والعشرين بعيادات تخصصية لأمراض الأمومة والأنف والأذن والعيون، بعد افتتاحه تشغيلياً، على أن يُعلن افتتاحه الرسمي بعد استكمال التجهيزات.

بدورها، قالت استشارية طب العائلة ورئيسة مركز الحميضي والسديراوي الصحي د. شيماء الفارس إن الفعالية تتزامن مع الاحتفال بشهر أكتوبر الوردي، الذي يركز على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشيرة إلى أن منطقة العاصمة الصحية وسَّعت نطاق التوعية، ليشمل أربعة أنواع من السرطان، هي: الثدي، وعنق الرحم، والبروستاتا، والقولون.

وأشارت إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يبدأ من سن الأربعين، فيما يبدأ الكشف المبكر عن سرطان القولون من سن الخامسة والأربعين للجنسين، كما يُنصح بإجراء الفحص الدوري لعنق الرحم بعد بدء العلاقة الجنسية.

back to top