«ناعم العود» يرصد صراع الشباب ضد العادات والتقاليد

الجريدة. زارت موقع تصوير المسلسل بمنطقة اليرموك والتقت فريق العمل

نشر في 26-10-2026
آخر تحديث 25-10-2026 | 18:20
يجمع مسلسل «ناعم العود» نُخبة من النجوم، في توليفة من الفنانين ذوي التجارب المتنوعة في الدراما الخليجية والعربية.

يصور المخرج أحمد الصفار أحداث مسلسل «ناعم العود» حالياً في الكويت، متناولاً قضايا متنوعة يعانيها الكثير من أفراد المجتمع.

ويجمع المسلسل نُخبة من نجوم الدراما، في عمل يتكون من 10 حلقات، ويقدم حكاية درامية تتشابك فيها الأحداث والتفاصيل الإنسانية، كما يرصد صراع الشباب ضد العادات والتقاليد. 

«الجريدة» زارت موقع التصوير بمنطقة اليرموك، واطّلعت عن قُرب على أجواء العمل وكواليسه، والتقت مجموعة من الفنانين المشاركين فيه. 

المسلسل تأليف جاسم الرشيد، وإخراج أحمد الصفار، وإنتاج شركة كليبر برودكشن للمنتجة نورة الحميضان، ويضم في بطولته: حمد العماني، وزينة مكي، وصلاح الملا، ومنصور البلوشي، وآسيا، وعبدالله البلوشي، وغرور، وفاطمة أسد، ومحمد أشكناني، إلى جانب الطفلة عشق، في توليفة فنية تجمع نُخبة من الفنانين ذوي التجارب المتنوعة في الدراما الخليجية والعربية.

في البداية، قال الصفار إن مسلسل «ناعم العود» يمثل تجربته الإخراجية الأولى بشكلٍ منفرد، بعدما شارك سابقاً في إخراج عددٍ من الأعمال إلى جانب المخرج علي العلي، معرباً عن سعادته بهذه التجربة، ومتمنياً التوفيق لفريق العمل. 

وأشاد بالكويت، بوصفها حاضنة للفنانين والمبدعين، موضحاً أن الرؤية الإخراجية للعمل اعتمدت على توظيف أسلوب بصري أقرب إلى السينما، من خلال اختيار عدسات محددة، بما يخدم طبيعة العمل. 

«الجريدة» التقت خلال وجودها بموقع التصوير في منطقة اليرموك مجموعة من الفنانين المشاركين في المسلسل، حيث تحدَّثوا عن طبيعة العمل، وأدوارهم التي يُجسِّدونها، إلى جانب كواليس التصوير، وأجواء التعاون بين فريق العمل. وكانت البداية مع الفنان حمد العماني، الذي أعرب عن سعادته بالمشاركة في المسلسل، مشيراً إلى أنه يجسِّد شخصية مشاري، التي تمثل تجربة جديدة بالنسبة له. 

وأشاد العماني بروح التعاون التي تجمع فريق العمل، مؤكداً أن أجواء التصوير يسودها الانسجام والدعم المتبادل بين الفنانين. 

وعن فكرة المسلسل، أوضح أن الأحداث تدور حول شخصية تُحب الفن والغناء، لكنها تواجه مشكلات عائلية، بسبب الغناء بالاسم الحقيقي. 

من جانبه، قال الفنان صلاح الملا إنه يجسِّد للمرة الأولى شخصية يصفها بأنها «إنسان بلا قلب»، في تجربة جديدة ومختلفة بالنسبة له. وأشاد بالمؤلف والمخرج، مثمناً ما يقدمانه من رؤية مميزة للعمل، ومؤكداً أن المسلسل يطرح قضية مهمة. وأعرب عن أمله في أن يتمكَّن العمل من الوصول إلى قلوب المشاهدين وعقولهم.

بدورها، أكدت الفنانة غرور أن تجربتها في المسلسل مميزة وممتعة، مشيرة إلى أن شخصية فرح تحمل أبعاداً إنسانية وتطورات لافتة، إذ تكشف كيف يمكن للأحداث والظروف التي يمر بها الإنسان أن تُغيِّر من شخصيته.

وأضافت أن العمل يحمل العديد من العِبَر والدروس، معربة عن سعادتها بالتعاون للمرة الأولى مع المخرج أحمد الصفار، الذي تحمَّست كثيراً للعمل معه، ومؤكدة حرص فريق العمل على تقديم تجربة درامية جميلة. 

من ناحيته، أعرب الفنان عبدالله البلوشي عن اعتزازه بالمشاركة في العمل، مشيداً بالصفار، وواصفاً إياه بالمخرج العبقري في المعالجة الدرامية، مثمناً تعاونه مع نُخبة من الفنانين. 

وأكد أن أكثر ما يميِّز العمل هو تنوُّع خطوطه الدرامية واختلافها، إلى جانب تناوله مجموعة من القضايا التي تلامس المجتمع، مما يمنحه ثراءً في الطرح وتنوعاً في الأحداث.

فيما قالت الفنانة اللبنانية زينة مكي إن المسلسل يمثل ثاني تجاربها في الدراما الكويتية، بعد مسلسل «فعل ماضي»، الذي مثَّلت فيه إلى جانب الفنانين شجون وعلي كاكولي، مؤكدة حماسها لتوسيع حضورها في الدراما الكويتية والخليجية من خلال هذا العمل. 

وعن دورها، أوضحت أنها تجسِّد شخصية ساندي، زوجة مشاري، الذي يؤدي دوره الفنان حمد العماني، وهي شخصية تُحب المسرح كثيراً، لكنها تُدرك منذ بداية الأحداث أن قلب زوجها يميل إلى امرأة أخرى.

back to top