بريق الذهب يخبو للأسبوع الثاني مع ارتفاع النفط

نشر في 24-10-2026
آخر تحديث 24-10-2026 | 18:33
No Image Caption

تعافى الذهب، الجمعة، بعد أن سجل أدنى مستوى له في أكثر من 3 أشهر، لكنه يتجه نحو تراجع أسبوعي للأسبوع الثاني على التوالي، ⁠إذ أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم، وعززت التوقعات ببقاء أسعار ⁠الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وذلك قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى ‌4030.67 دولارا للأوقية (الأونصة)، وذلك بعد أن هبط في وقت سابق دون مستوى 4000 دولار لأول ‌مرة ​منذ منتصف يوليو، مسجلا أدنى مستوى له خلال ‌الجلسة عند 3986.50 دولارا. وبذلك، يكون المعدن ‌النفيس قد خسر 3.2 بالمئة من قيمته حتى الآن هذا الأسبوع.

كما انخفضت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 0.3 بالمئة إلى 4046.40 دولارا للأوقية.

ولامس خام برنت ​أعلى مستوى له في أكثر من 5 أشهر، عقب هجمات شنها الحوثيون على السعودية، مما أثار مخاوف بشأن مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة.

وقال محلل الأسواق لدى شركة أميركان جولد إكستشينج، جيم ​وايكوف: «تزايد ‌المخاوف بشأن التضخم يشير إلى أن البنوك المركزية الكبرى في العالم لن تتمكن من تيسير السياسة النقدية بالسرعة التي ترغب فيها. وكل ذلك يضغط حاليا على الذهب والفضة».

وافتتحت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» على انخفاض، وسط حالة من الحذر أعقبت موجة بيع حادة للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ويتوقع المتداولون ⁠على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 27 و28 الجاري، رغم أن ⁠بيانات التضخم ‌الأميركية، على مستوى المستهلكين والمنتجين، التي صدرت الأسبوع الماضي جاءت أقوى من المتوقع، ​مما عزز احتمالات تبنّي ‌سياسة نقدية أكثر تشددا في ​وقت ⁠لاحق من ​هذا العام.

back to top