فرنسا.. توقيف 135 شخصاً ومصادرة أسلحة وسط انتشار 70 ألف شرطي ودركي

• احتجاجات ضد غلاء المعيشة وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف والنهب
• توقيف 3 أشخاص مشتبه بهم في هجوم إطلاق نار مميت قرب باريس

نشر في 24-10-2026 | 15:53
آخر تحديث 24-10-2026 | 15:58
متظاهرون في مرسيليا، جنوب شرق فرنسا، في 24 أكتوبر 2026. (فرانس برس)
متظاهرون في مرسيليا، جنوب شرق فرنسا، في 24 أكتوبر 2026. (فرانس برس)

أوقفت الشرطة الفرنسية السبت 135 شخصا وصادرت أسلحة متنوعة، في إطار انتشارها لتأمين تظاهرات تشهدها البلاد، وسط تعليمات بمنع تجدد أعمال العنف في الشوارع، وفق ما أفاد وزير الداخلية لوران نونيز.

وأوضح نونيز أن الأسلحة المصادرة شملت كرات معدنية، وطلقات رصاص، وألعابا نارية، ومقاليع، وكرات فولاذية، وأسلحة يدوية الصنع وغيرها، مشيرا إلى «عدم تسجيل أي حوادث كبيرة» حتى الآن.

احتجاجات ضد غلاء المعيشة وانتشار 70 ألف شرطي

وتشهد مناطق فرنسية عدة السبت احتجاجات جديدة ضد غلاء المعيشة، على وقع مخاوف من أن تتخللها أعمال عنف ونهب على غرار تلك التي هزت البلاد في تظاهرات 17 أكتوبر.

وأكدت السلطات نشر نحو 70 ألف شرطي ودركي بزيادة بنحو 20 في المئة مقارنة بالأسبوع الماضي.

توقيف 3 أشخاص في إطار التحقيق بهجوم قرب باريس

وقال مكتب المدعي العام الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب اليوم السبت، إن الشرطة التي تحقق في الهجوم المميت الذي وقع أمس الجمعة، بالقرب من باريس ألقت القبض على ثلاثة أفراد آخرين يقال إنهم من أسرة المشتبه فيه أو أصدقائه.

واحتجزت الشرطة شخصا من الدائرة المقربة للمشتبه فيه بعد فترة قليلة بعد الحادث.

ورفضت السلطات مبدئيا تقديم المزيد من التفاصيل عن تلك الاعتقالات ولم تؤكد ما أوردته وسائل الإعلام أن والدة المشتبه فيه البالغ من العمر 39 عاما كانت بين من ألقي القبض عليهم.

مقتل شخص وإصابة 5 في إطلاق نار

وقتل شخص وأصيب خمسة أشخاص على الأقل بينهما فتاة (12 عاما) عندما فتح مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في تراب ولا فيرير.

وألقي القبض على مشتبه فيه بعد وقت قصير من إطلاق النار.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واقعة إطلاق النار بالقرب من باريس بأنها «هجوم إرهابي وعنصري يشكل نقطة تحول في تاريخ فرنسا».

back to top