ملك الأردن: لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين.. وأمنهم وسلامتهم خط أحمر

• وجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم وملاحقة كل من أيد أو برر الهجوم الإرهابي
• مراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه

نشر في 24-10-2026 | 15:16
آخر تحديث 24-10-2026 | 15:22
ملك الأردن يطمئن على أحد المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في الكرك في 23 أكتوبر 2026. (فرانس برس)
ملك الأردن يطمئن على أحد المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في الكرك في 23 أكتوبر 2026. (فرانس برس)

ترأس ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدﷲ الثاني، اليوم السبت، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي الأردني، استمع فيه إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك أمس الجمعة وأسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين.

وأكد الملك، خلال الاجتماع الذي حضره ولي العهد الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجددا إدانته لهذا العمل الإرهابي المشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام.

وشدد الملك على أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، مؤكدا بأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية.

ووجه الملك الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون.

ودعا الملك إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة.

كما أكد الملك أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأية محاولات مشابهة، لافتا إلى ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.

ووجه الملك الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.

واستمع الملك إلى إيجاز حول مستجدات التحقيق بملابسات الهجوم والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها للحفاظ على أمن الأردن والأردنيين.

back to top