فنانون يستعيدون ملامح البيئة البحرية القديمة في «الجمعية التشكيلية»
أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، في مقرها بمنطقة حولي، معرض «البيئة البحرية القديمة»، بحضور ورعاية العضو الشرفي في الجمعية قصي الشطي، ورئيس الجمعية سالم الخرجي، وأعضاء مجلس الإدارة والمشاركين، بالتعاون مع جمعية الحرف الكويتية القديمة، في فعالية تسلط الضوء على ملامح البيئة البحرية الكويتية، وما تزخر به من إرث تاريخي وحرف تقليدية أصيلة.
«الجريدة» التقت مجموعة من المشاركين للتعرف على أهمية المعرض ودوره في إحياء الذاكرة البحرية الكويتية والمحافظة على الموروث الشعبي ونقله إلى الأجيال الجديدة. وكانت البداية مع أمين صندوق جمعية الحرف الكويتية القديمة، الحرفي المتخصص في صناعة السفن كامل القلاف، الذي أعرب عن سعادته بالمشاركة في المعرض، مؤكداً أن استذكار البيئة البحرية الكويتية يمثل فرصة مهمة للتعريف بتاريخ الأجداد وما ارتبط به من مهن وحرف شكلت جزءاً أساسياً من الحياة في الكويت قديماً.
من جانبها، أوضحت الفنانة إلهام بن حجي أنها شاركت في المعرض بلوحة تجسد ملامح البيئة البحرية الكويتية القديمة، من صناعة شباك الصيد والسفن إلى انتظار النساء عودة ذويهن من البحر.
ملامح الحياة البحرية
واستحضر الفنان إبراهيم البلوشي في مشاركته ملامح الحياة البحرية قديماً، من خلال لوحتين تتناولان أساليب صيد الأسماك والأدوات التي اعتمد عليها البحارة والصيادون في الماضي، ومنها «الطاروف» و«القرقور»، مقدماً معالجة فنية تسلط الضوء على تفاصيل من التراث البحري الكويتي وتبرز ما يحمله من أصالة وخصوصية.
وبدورها، قالت الفنانة بدرية الكندري إنها شاركت في المعرض بلوحة تجسد حرفة صناعة شباك الصيد والقوارب المستخدمة في الصيد، باعتبارها من المهن التراثية التي ارتبطت بالبيئة البحرية الكويتية قديماً، موضحة أنها استخدمت الألوان الزيتية لإبراز تفاصيل العمل، وتعريف المتلقي بهذا الجانب.
أما الفنانة خلود خربيط، فقد اختارت أن توثق في لوحتها مشهد عودة الصياد من البحر، مستلهمةً تفاصيل الحياة البحرية، حيث وظفت الألوان الزيتية لتجسيد هذا المشهد التراثي.
من جانبها، أوضحت الفنانة أمل المطيري أن مشاركتها في المعرض تضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية المستوحاة من آثار جزيرة فيلكا، تشمل القطع الخزفية والجداريات واللوحات التشكيلية، في تجربة فنية تجمع بين الأصالة والإبداع. وأشارت إلى أن المعرض يضم أيضاً جناحاً متكاملاً للحرف الكويتية القديمة، تشارك فيه إلى جانب نخبة من المهتمين بالحرف التراثية.
الأسلوب الواقعي
من جانبه، شارك الفنان عبدالله العتيبي بلوحة منفذة بالألوان المائية، استلهم موضوعها من البيئة الكويتية، مع التركيز على البيئة البحرية وما ارتبط بها من مهن وحرف تقليدية، وفي مقدمتها صناعة السفن قديماً. وحرص العتيبي على استحضار روح الماضي في تفاصيل لوحته.
بدوره، ذكر الفنان هاشم كرم أنه يشارك في المعرض بلوحتين، نفذهما باستخدام ألوان الأكريليك، وتتناولان أدوات الصيد التقليدية في البيئة البحرية الكويتية، ومنها «الطاروف» و«القرقور». وأكد حرصه على المشاركة في المعارض الفنية التي تسهم في إبراز التراث الكويتي وتوثيق تفاصيله.
وأوضح الفنان يعقوب يوسف إبراهيم أن مشاركته في المعرض جاءت بلوحة منفذة بالألوان المائية، تناول فيها مشهد صيد الأسماك باستخدام سفن السنبوك التقليدية، ومعتمداً الأسلوب الواقعي في تجسيد المشهد.