خاص

القطان لـ الجريدة.: 40% من المسنين في الكويت مصابون بالوهن

الساير: تطور نوعي في جراحات المخ والأعصاب بالبلاد

نشر في 20-10-2026
آخر تحديث 20-10-2026 | 19:30
رئيس وحدة طب الشيخوخة في مستشفى مبارك د. علي القطان
رئيس وحدة طب الشيخوخة في مستشفى مبارك د. علي القطان

ذكر رئيس وحدة طب الشيخوخة في مستشفى مبارك د. علي القطان أن عدد كبار السن في الكويت فوق 65 عاماً يتراوح بين 135 و150 ألف شخص من الكويتيين وغير الكويتيين، وأنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية يتوقع أن تصل نسبة كبار السن فوق 60 عاماً عالمياً إلى 22% بحلول عام 2050.

وقال القطان، لـ«الجريدة»، على هامش الملتقى الثاني للعلاج بالعمل، الذي أقيم أمس، بتنظيم قسم العلاج بالعمل في مستشفى الطب الطبيعي، إن الوقاية من الوهن المرتبط بالتقدم في العمر تمثل أولوية، مضيفاً أن تقديرات نسبة الوهن لدى كبار السن تتراوح بين 30 و40%، وأن انخفاض هذه النسبة يتطلب التدخل المبكر وتعزيز برامج الوقاية، إلى جانب توفير منظومة دعم متكاملة لمن يعانون الوهن أو يحتاجون إلى رعاية مستمرة.

ونوه بجهود وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية وحرصهما المستمر على تطوير وتحديث الخدمات الصحية والاجتماعية لكبار السن، موضحاً أن الرعاية الفعالة لكبار السن تستلزم تطبيق التقييم الشامل الذي يجمع بين الجوانب الوقائية والعلاجية والداعمة، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير برامج التقييم الشامل وتوسيع الخدمات المخصصة لهم بالتوازي مع الاستعداد للزيادة المتوقعة في أعدادهم.

وشدد على أهمية توعية الأسر ومقدمي الرعاية بضرورة التمييز بين التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر والأعراض المرضية.

بدوره، أكد استشاري ورئيس وحدة جراحة المخ والأعصاب بمستشفى ابن سينا د. فيصل الساير، خلال محاضرته العلمية بالملتقى، أهمية التطور التقني في جراحات المخ والأعصاب، لافتاً إلى أن جراحات المخ والأعصاب في الكويت شهدت تطوراً نوعياً خلال السنوات الماضية، مع توسع استخدام تقنيات الملاحة الجراحية والتوجيه التجسيمي وإعادة بناء الصور ثلاثية الأبعاد، بما يساعد على الوصول إلى المناطق المستهدفة بدقة أكبر، خصوصاً في الأورام العميقة والكسور المعقدة.


استشاري ورئيس وحدة جراحة المخ والأعصاب بمستشفى ابن سينا د. فيصل الساير استشاري ورئيس وحدة جراحة المخ والأعصاب بمستشفى ابن سينا د. فيصل الساير

وأشار الساير إلى أن طبيعة العمليات التي تُجرى في الكويت شهدت تحولاً ملحوظاً بين عامي 2009 و2015، إذ كانت جراحات العمود الفقري تمثل نحو 83% من العمليات عام 2009، مقابل 17% لجراحات الجمجمة، بينما انعكست النسب بحلول عام 2015، لتشكل جراحات الجمجمة 60% من العمليات، مقابل 40% لجراحات العمود الفقري.

back to top