ناخبو مقاطعة ألبرتا يرفضون الانفصال عن كندا

• 76% من الناخبين أيدوا البقاء ضمن البلاد مقابل 23% أيدوا إجراءات قد تؤدي إلى الانفصال
• أكثر من 1.35 مليون ناخب صوتوا وسط تحديات تواجه مساعي كارني للحفاظ على وحدة كندا

نشر في 20-10-2026 | 09:26
آخر تحديث 20-10-2026 | 09:32
مؤيدة لجماعة «كندي إلى الأبد» تنتظر نتائج استفتاء غير ملزم حول سيادة ألبرتا في إدمونتون، ألبرتا، كندا، في 19 أكتوبر 2026. رويترز
مؤيدة لجماعة «كندي إلى الأبد» تنتظر نتائج استفتاء غير ملزم حول سيادة ألبرتا في إدمونتون، ألبرتا، كندا، في 19 أكتوبر 2026. رويترز

أظهرت تقديرات هيئة الإذاعة الكندية، في وقت مبكر صباح الثلاثاء، أن ناخبي مقاطعة ألبرتا، الغنية بالنفط، رفضوا اقتراحا ببدء مسار نحو الاستقلال عن كندا.

وتمثل هذه النتيجة انتصاراً لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني ومؤيدي وحدة البلاد.

ولم يكن التصويت الذي جرى أمس الاثنين استفتاء مباشرا على الاستقلال، ولكن كان من شأنه أن يمهد الطريق أمام المقاطعة لإجراء تصويت مستقبلي بشأن الانفصال.

وبعد فرز أكثر من مليون صوت، أيد نحو 76% من الناخبين الاستمرار جزءا من كندا، مقابل 23% أيدوا بدء إجراءات قد تؤدي إلى الانفصال.

وتترقب كندا، اليوم الثلاثاء، إعلان نتائج الاستفتاء الذي من شأنه أن يضع ألبرتا على مسار الاستقلال، في اختبار لمساعي رئيس الوزراء كارني للحفاظ على وحدة البلاد، وسط الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتهديداته بضم أراضٍ كندية.

وتأخر إعلان النتائج بعدما أدى فتح أكثر من 100 مركز اقتراع في وقت متأخر إلى تمديد ساعات التصويت يوم الاثنين.

وأدلى أكثر من 1.35 مليون من سكان ألبرتا، أي ما يعادل 43% من الناخبين المؤهلين، بأصواتهم، مسبقاً، أو عبر بطاقات اقتراع خاصة.

back to top