الضغوط البيعية تتواصل في بورصة الكويت... و«الرئيسي 50» يفقد 2.05%
• 69 مليون دينار سيولة... وتحسن النشاط لم يوقف تراجع المؤشرات
• «الرئيسي» يواصل تسجيل الخسائر متراجعاً 0.8%
• الحذر الجيوسياسي يضغط على التداولات بانتظار محفزات نتائج الشركات
واصلت بورصة الكويت أداءها السلبي في ختام تعاملات اليوم الاثنين، لتغلق مؤشراتها الأربعة على تراجعات متفاوتة، وسط استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين في ظلّ المخاوف الجيوسياسية، في وقت شهدت فيه السيولة تحسّناً ملحوظاً مقارنة بالمستويات الضعيفة المسجلة في جلسة أمس.
وبلغت القيمة المتداولة نحو 69 مليون دينار، من خلال تداول 274.5 مليون سهم عبر 23.7 ألف صفقة، إلا أن تحسّن نشاط التداول لم ينجح في تغيير المسار العام للسوق، مع استمرار الضغوط البيعية على شريحة واسعة من الأسهم.
وجاء الضغط الأكبر من السوق الرئيسي، ولاسيما «الرئيسي 50»، الذي سجل أكبر خسائر المؤشرات بانخفاض نسبته 2.05 في المئة، فاقداً 194.01 نقطة ليغلق عند 9261.04 نقطة، في مؤشر على استمرار الضغوط التي تواجه عدداً من الأسهم المتوسطة والصغيرة.
كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.80 في المئة، بما يعادل 67.79 نقطة، ليغلق عند 8418.72 نقطة، مواصلاً بذلك الأداء الضعيف الذي ظهر بوضوح خلال الجلسات الأخيرة.
وفي المقابل، كانت خسائر السوق الأول أقلّ حدة، إذ تراجع مؤشره بنسبة 0.34 في المئة، فاقداً 30.20 نقطة، ليصل إلى 8840.52 نقطة، فيما انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.42 في المئة، أو 35.28 نقطة، ليغلق عند 8406.78 نقطة.
ويظهر أداء جلسة اليوم استمرار التباين في الضغوط بين مكونات السوق، إذ بقي السوق الأول أكثر تماسكاً نسبياً، بينما استمرت الضغوط بصورة أكبر على السوق الرئيسي، بعدما كان الأخير قد سجل خلال فترات سابقة أداءً أفضل من الأسهم القيادية.
سيولة أفضل... لكن الحذر مستمر
وعلى الرغم من ارتفاع القيمة المتداولة من 38.9 مليون دينار أمس إلى نحو 69 مليوناً اليوم، فإن اتجاه المؤشرات يشير إلى أن عودة النشاط لم تقترن حتى الآن بتحول واضح في اتجاه السوق، إذ استمرت عمليات البيع وإعادة ترتيب المراكز في عدد من الأسهم.
وتبقى حالة الترقب مرتبطة بعاملين رئيسيين؛ أولهما التطورات الجيوسياسية والمخاوف من تصاعد التوترات الإقليمية، والتي ترفع مستوى الحذر لدى المستثمرين، والثاني ترقب إفصاحات الشركات عن نتائج الأشهر التسعة، والتي من شأنها أن توفر معطيات مالية جديدة لإعادة تقييم الأسهم وترتيب المراكز الاستثمارية وفق أداء كل شركة.
الأسهم الأكثر ارتفاعاً
وعلى صعيد حركة الأسهم، تصدر سهم خليج ت قائمة الأكثر ارتفاعاً بمكاسب بلغت 9.33 في المئة، تلاه السور بنسبة 5.71 في المئة، ثم يوباك بـ4.39 في المئة، و«قيوين أ» بـ3.94 في المئة، و«زين» بـ2.11 في المئة.
في المقابل، تصدر «شعيبة» قائمة الخاسرين بانخفاض نسبته 10.31 في المئة، تلاه «مراكز» بـ7.89 في المئة، و«مينا» بـ7.75 في المئة، و«أولى تكافل» بـ7.05 في المئة، ثم «تنظيف» بـ6.52 في المئة.
أما من حيث القيمة، فقد جاء بنك الخليج في الصدارة بتداولات بلغت 10.3 مليون دينار، تلاه «بيتك» بنحو 7.74 مليون، ثم «سنام» بـ4.5 مليون، و«الوطني» بـ3.15 مليون، و«زين» بـ2.54 مليون دينار.
تراجع 9 قطاعات
وغلب اللون الأحمر على أداء القطاعات، إذ تراجعت مؤشرات 9 قطاعات، مقابل ارتفاع 3 قطاعات فقط.
وقاد قطاع التكنولوجيا التراجعات بخسارة 2.99 في المئة، تلاه الرعاية الصحية بـ1.77 في المئة، والطاقة بـ1.47 في المئة، والخدمات المالية بـ1.44 في المئة، والصناعة بـ1.32 في المئة، والخدمات الاستهلاكية بـ1.12 في المئة، والمواد الأساسية بـ1.08 في المئة، والعقار بـ1.03 في المئة، والبنوك بـ0.26 في المئة، فيما تراجع قطاع المنافع 0.76 في المئة أيضاً.
وفي المقابل، ارتفع قطاع التأمين 1.35 في المئة، والاتصالات 1 في المئة، والسلع الاستهلاكية بنسبة طفيفة بلغت 0.05 في المئة.