ريال مدريد لتجاوز عقبة إشبيلية
يستضيف ريال مدريد إشبيلية في مواجهة يسعى من خلالها إلى مواصلة مطاردة فرق المقدمة ضمن الجولة التاسعة من الدوري الاسباني لكرة القدم.
ويتطلع ريال مدريد إلى استثمار خوض مباراته أمام إشبيلية على ملعبه، عندما يلتقي الفريقان غدا، من أجل العودة بقوة إلى سباق المنافسة على القمة، خصوصا أن الفريق لا يزال يبحث عن الاستقرار في نتائجه بعد تعرضه لبعض التعثرات خلال الأسابيع الماضية.
ويحتل الريال المركز الرابع برصيد 18 نقطة من ثماني مباريات، بعدما حقق ستة انتصارات مقابل هزيمتين، دون أن يتعادل في أي مباراة بالدوري حتى الآن.
وتأتي المواجهة بعد فترة شهدت نتائج متباينة للفريق، الذي خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على فياريال بهدف نظيف، ثم حقق انتصاراً مثيراً على روما بنتيجة 4-3 في دوري الأبطال.
ويسعى الفريق إلى البناء على هذين الفوزين، وتأكيد قدرته على مواصلة المنافسة على اللقب، خصوصا أنه قدم مستويات قوية على ملعبه، حيث فاز في مبارياته الست الأخيرة بالدوري، مسجلاً 19 هدفاً ومستقبلاً أربعة أهداف فقط.
لكن الريال سيخوض المباراة وسط غياب فينيسيوس جونيور بسبب الإصابة، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى إجراء تعديلات على خياراته الهجومية، مع الاعتماد على بقية العناصر المتاحة لتعويض غياب اللاعب البرازيلي.
وعلى الجانب الآخر، يدخل إشبيلية اللقاء وهو في المركز الخامس برصيد 14 نقطة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلين مقابل هزيمتين في مبارياته الثماني.
وفي باقي المباريات، يلتقي أوساسونا مع راسينغ سانتاندير، وسلتا فيغو مع ديبورتيفو ألافيس، وملقه مع ريال سوسيداد.
من جانب آخر، خطف البديل أليكس باينا النقاط الثلاث لأتلتيكو مدريد بتسجيله هدف الفوز 1 - 0 في اللحظات الأخيرة على مضيفه إسبانيول، السبت.
وسجل باينا هدف المباراة الوحيد بعد دخوله في الدقيقة 62، إثر هجمة مرتدة للضيوف وصلت إلى البديل الآخر الأرجنتيني خوليان ألفاريس الذي لعبها بدوره نحو باينا، فسددها من على مشارف منطقة الجزاء قوية في المرمى (89).
وهو الفوز السادس توالياً لأتلتيكو في مختلف المسابقات، لكنه الأول في أربع مباريات خارج أرضه.
في المقابل، تلقى إسبانيول خسارته الثالثة في آخر أربع مباريات، وتجمّد رصيده عند 8 نقاط.
وبعد فوزه الشاق على مانشستر يونايتد الإنكليزي في الجولة الثانية من دور المجموعة الموحدة في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، لم يظهر أتلتيكو أي علامات إرهاق وفرض سيطرته سريعاً في برشلونة.
ومال الاستحواذ على الكرة بشكل واضح للفريق المدريدي (71% - 29%)، ولو أن تسديداته الست على المرمى لم تشكّل خطورة كبيرة، قبل الهدف.