46.2 ألف فحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي في 11 عاماً
الشطي لـ الجريدة.: تقنية لاستئصال أورام بإبرة صغيرة وتخدير موضعي
في حين أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، د. عبدالله السند، أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي شهد توسعاً في جهوده التوعوية والتشخيصية، إذ بلغ عدد الفحوصات التي أُجريت منذ تدشين البرنامج عام 2014 حتى الربع الأول من عام 2025 نحو 46.225 فحصا، لفتت استشارية الأشعة في مستشفى مبارك الكبير، د. مريم الشطي، إلى أن خدمات الأشعة لم تعد تقتصر على التشخيص، بل امتدت إلى المشاركة في العلاج، من خلال تقنيات تتيح استئصال بعض أورام الثدي.
شروط طبية
وقالت الشطي، لـ «الجريدة»، إن هذه التقنية متوافرة في أغلب مستشفيات وزارة الصحة، حيث يتم استئصال بعض الأورام باستخدام إبرة صغيرة وتحت التخدير الموضعي، وفق شروط طبية محددة، دون الحاجة إلى دخول المستشفى أو التخدير العام، مشيدة بالنقلة النوعية لخدمات الأشعة في الكويت، حيث يتم توفير خدمات متكاملة تشمل الكشف المبكر والتشخيص وإجراء مختلف أنواع العينات، إلى جانب استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة، ومؤكدة أهمية تعزيز الوعي بها وبالحالات التي يمكن أن تستفيد منها، بما يساعد على تحديد الخيار العلاجي الأنسب لكل مريضة.
ونفت الشطي صحة ما يُثار حول مخاطر فحص الماموغرام، مؤكدة أن هذا الفحص يتميز بسرعته واستخدام جرعة إشعاعية منخفضة جداً، مقابل فوائده الكبيرة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومشددة على عدم وجود أدلة علمية تثبت أن الفحص يسبب السرطان أو يؤدي إلى انتشاره.