«الطاقة الدولية»: اضطراب إمدادات الديزل من «الخليج» ستضغط على السوق حتى 2027
• عدم عودة إمدادات الخليج إلى مستوياتها الطبيعية ترتب تكاليف باهظة
قالت وكالة الطاقة الدولية الأربعاء إن اضطرابات إمدادات الديزل في منطقة الخليج الناجمة عن الحرب الأميركية على إيران ستُبقي السوق تحت الضغط حتى عام 2027، موضحة أن إعادة بناء المخزونات المستنزفة ستستغرق وقتا.
وقالت الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا لها في تقريرها الشهري عن أسواق الطاقة «سيظل التوازن في سوق زيت الغاز «الديزل» يعاني ضيقا في الإمدادات حتى عام 2027، وسيعتمد تحسنه على تعافي إمدادات المنتجات النفطية من الشرق الأوسط».
وارتفعت أسعار الديزل إلى مستويات قياسية في مختلف أنحاء أوروبا والولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة تراجع صادرات النفط من الخليج من جهة، وتضرر مصاف في المنطقة جراء هجمات إيرانية مضادة من جهة أخرى.
وردّت الحكومات على ذلك بخفض الضرائب على الوقود أو تقديم إعانات دعم، فضلا عن السحب من الاحتياطات الاستراتيجية، والتي سيتعيّن إعادة تكوينها.
وتوقعت الوكالة تعافي قدرات التكرير بما يؤدي إلى فائض في سوق الديزل خلال الربع الأول من العام المقبل، «ما سيرفع المخزونات إلى مستويات تتماشى عموما مع الأنماط الموسمية المعتادة».
لكن الوكالة حذّرت من أن ذلك لن يكون كافيا لتعويض العجز المتراكم منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير/شباط، وهي التطورات التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة في أنحاء العالم.
وحذّرت وكالة الطاقة الدولية من أنه إذا لم تعد إمدادات الخليج إلى مستوياتها الطبيعية قريبا، فقد تقتضي موازنة الأسواق «مزيدا من خفض الطلب وتحمّل التكاليف الاقتصادية الباهظة المترتبة على ذلك».