قمة مبكرة بين مانشستر سيتي وسان جرمان
الملكي في ضيافة روما وليفربول يختبر لاسك بدوري الأبطال
تواصل منافسات مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم فعالياتها، حيث تقام غدا 9 مباريات مهمة في اليوم الثاني للقاءات الجولة الثانية.
وبعد فوزه اللافت في ملعب (أنفيلد)، يستعد مانشستر سيتي لمواجهة باريس سان جرمان (حامل اللقب) بملعب (الاتحاد)، حيث ستكون هذه هي المباراة الأولى بينهما منذ أن فاز فريق العاصمة الفرنسية 4- 2 بملعبه على نظيره الإنكليزي في مرحلة الدوري موسم 2024 - 2025.
وبينما تخيم حالة من عدم اليقين على مشوار مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي الممتاز بانتظار قرار الاستئناف، رد الفريق السماوي على صيحات الاستهجان بأداء واثق وراق واحترافي يستحق الإشادة أمام ليفربول، وهو أداء استمتعت به جماهير الفريق الزائر في «ميرسيسايد» بعد أسابيع من الانتقادات غير المبررة من مشجعي المنافسين.
ولا يملك الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب سيتي، أي سيطرة على الضجيج الخارجي، بل ينصب تركيزه بالكامل على مواصلة بدايته الرائعة في قيادة الفريق، الذي حقق 8 انتصارات متتالية في جميع المسابقات، مسجلا 23 هدفا بمعدل تهديفي هائل بلغ 2.87 هدف في المباراة الواحدة.
ريال مدريد يواجه روما
ويعود ريال مدريد، البطل التاريخي لدوري الأبطال برصيد 15 لقبا، لمواجهة روما على الملعب الأولمبي، وللمرة الثانية هذا الموسم، يجد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب الفريق الملكي، نفسه في مواجهة ناد سابق له، في الوقت الذي يسعى فيه العملاق الإسباني لتعزيز تفوقه على فريق العاصمة الإيطالية.
ورغم معاناته في الاستحواذ على الكرة والسماح للخصم بخلق عدة فرص، مع استفادته من خطأين فادحين، تغلب الريال 2-1 على إنتر ميلان الإيطالي بفضل هدفي كيليان مبابي وفيديريكو فالفيردي في افتتاح لقاءاتهما بالمسابقة هذا الموسم.
ومع تأخره بفارق 6 نقاط عن برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، وقرب موعد مباراة (الكلاسيكو) الأولى هذا الموسم- يتعين على الريال تحويل تركيزه بسرعة نحو المنافسات الأوروبية.
وبعد مواجهة إنتر الشهر الماضي، يواجه مورينيو الآن محطة أخرى من ماضيه التدريبي، إذ سبق له قيادة روما في الفترة ما بين عامي 2021 و2024.
والتقى الريال وروما 12 مرة، ويتفوق الفريق الإسباني بوضوح في سجل المواجهات المباشرة بواقع ثمانية انتصارات مقابل ثلاث هزائم، بينما فرض التعادل نفسه على لقاء وحيد.
وأنهى روما مؤخرا غيابا دام 7 مواسم عن دوري أبطال أوروبا بتعادل بطولي بنتيجة 1-1 أمام مضيفه فنربغشة التركي، وهو ناد آخر من الأندية التي دربها مورينيو سابقا.
وكان روما، الذي حل وصيفا لدوري الأبطال عام 1984، ضمن عودته للبطولة بعدما حل ثالثا بالدوري الإيطالي الموسم الماضي، في ختام عام أول لا ينسى للمدرب جيان بييرو غاسبيريني.
ويتمتع غاسبريني، المتوج بالدوري الأوروبي مع أتالانتا الإيطالي، بخبرة واسعة على أعلى المستويات، إذ خسر 4 لقاءات فقط في آخر 24 مباراة خاضها بدور المجموعات أو مرحلة الدوري في دوري الأبطال.
وبدأ روما الموسم الجديد من الدوري الإيطالي دون أي هزيمة، محققا أربعة انتصارات متتالية قبل أن يتعادل في مباراتين متتاليتين أمام منافسين محتملين على اللقب، وهما كومو وإنتر.
مهمة سهلة لليفربول
وفي محاولة لتجاوز خسارته أمام مانشستر سيتي، يحل ليفربول، الذي يعاني من نقص في الصفوف، ضيفاً على لاسك لينز، الذي يتطلع لحصد أولى نقاطه الأوروبية هذا الموسم، بينما يبحث الفريق الأحمر عن انتصار جديد.
وتشعر جماهير لاسك بالخوف، لاسيما أولئك الذين يتذكرون تفوق ليفربول ذهاباً وإياباً على النادي النمساوي بدور المجموعات في الدوري الأوروبي لموسم 2023-2024، بنتيجة إجمالية 7- 1.
وما يزيد من هذه المخاوف حقيقة أن لاسك لم يسبق له الفوز على أي فريق إنكليزي، إذ اكتفى بالتعادل مرة واحدة وخسر خمس مرات خلال مواجهاته الست السابقة.
والأسوأ من ذلك، أن لاسك خسر مرتين وتعادل مرة واحدة بملعبه أمام خصوم إنكليز، حيث استقبلت شباكه 11 هدفا وسجل أربعة أهداف فقط بتلك السلسلة.
في المقابل، يمر ليفربول، تحت قيادة مدربه الإسباني أندوني إيراولا، بموسم متفاوت النتائج حتى الآن في ظل مرحلة انتقالية كبرى يمر بها النادي، لكن الفريق يثق بقدرته على تحقيق النجاح أمام لاسك.
ورغم الخسارة القاسية أمام مانشستر سيتي، فإن ليفربول كان الأفضل في المباراة قبل طرد لاعبه الهولندي ريان جرافينبيرخ عند الدقيقة 60 تقريباً.
وفي ظل رغبته في المضي قدما، يتطلع ليفربول للبناء على فوزه المميز الشهر الماضي بنتيجة 2- 1 على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني بأولى مبارياته في المسابقة هذا الموسم.
وربما يفتقد ليفربول جهود نجمه المجري دومينيك سوبوسلاي أمام لاسك، بالإضافة لعدد من النجوم البارزين مثل الهولندي كودي جاكبو والسويدي ألكسندر إيساك.