الفلبين تسقط تهمتين عن نائبة الرئيس في محاكمة عزلها

• تهمة الثراء بلا سبب الوحيدة المتبقية في قضية سارة دوتيرتي
• إدانتها قد تمنعها من تولي مناصب بالانتخاب وتنهي مساعيها للرئاسة في 2028
• الادعاء تراجع عن اتهامات إساءة استخدام الأموال وتهديد الرئيس بالقتل

نشر في 13-10-2026 | 12:08
آخر تحديث 13-10-2026 | 12:23
أرشيف - نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي تلوّح بيدها أثناء مغادرتها المحكمة في مدينة كويزون، مترو مانيلا في 11 سبتمبر 2026. (فرانس برس)
أرشيف - نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي تلوّح بيدها أثناء مغادرتها المحكمة في مدينة كويزون، مترو مانيلا في 11 سبتمبر 2026. (فرانس برس)

وافقت محكمة عزل في الفلبين الثلاثاء على طلب الادعاء إسقاط تهمتين بحق نائبة الرئيس سارة دوتيرتي، إحداهما تتعلق بتهديد مفترض باغتيال الرئيس، لتبقى تهمة الثراء بلا سبب الوحيدة الموجهة إليها.

وطلب الادعاء الثلاثاء إسقاط اتهامات بإساءة استخدام الأموال وتهديد الرئيس فرديناند ماركوس بالقتل، بعدما طلب الأسبوع الماضي سحب تهمة تتعلق بالرشوة من القضية.

وتُحاكم سارة دوتيرتي، ابنة الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي، منذ أشهر أمام مجلس الشيوخ الفلبيني.

ولا تزال المحكمة تنظر في التهمة الأخيرة المتبقية، ما يعني أن إدانتها قد تؤدي إلى منعها من تولّي مناصب بالانتخاب، لتنتهي بذلك مساعيها للفوز بالرئاسة في عام 2028.

وقال رئيس المحكمة السناتور فرنسيس إسكوديرو، لدى الموافقة على الطلب، إن «البنود الأوّل والثالث والرابع لن تعود جزءا من لائحة الاتهام في إجراءات العزل... ولن تُطرح على أعضاء المحكمة للتصويت أو لإصدار حكم بالإدانة أو البراءة».

وجاءت الخطوة المفاجئة للادعاء في اليوم التاسع والثلاثين من المحاكمة، بعدما عرض على مدى أسابيع أدلّة تدعم التهم التي أسقطت.

واتُهمت دوتيرتي بتوجيه «تهديدات خطيرة» على خلفية تصريحات أدلت بها وقالت فيها إنها استأجرت قاتلاً مأجوراً لقتل الرئيس فرديناند ماركوس وزوجته وابن عمه، وهو عضو سابق في البرلمان، في حال اغتيالها قبل ذلك.

وقالت في ما بعد إن تصريحاتها أُسيء فهمها.

back to top