29 دولة تقرّ بما خلصت إليه بريطانيا حول تورط إيران بواقعة «فيرفورد»
• الواقعة تظهر استعداد الحرس الثوري لشن اعتداءات خارج حدوده • أكدت أنها ستتخذ إجراءات ضد كل من يقوم بأعمال عدائية نيابة عن إيران
حذر بيان أصدرته 29 دولة غربية من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا اليوم الاثنين من أن واقعة قاعدة فيرفورد البريطانية تظهر استعداد الحرس الثوري الإيراني لشن اعتداءات خارج حدود ايران عبر وكلاء وشبكات سرية.
وصدر البيان عن حكومات من الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والنمسا وبلجيكا وبلغاريا وكندا وكرواتيا والتشيك والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان وهنغاريا وأيرلندا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والبرتغال ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وإسبانيا والسويد.
وذكر البيان أن حكومات الدول سالفة الذكر تدين بأشد العبارات «استخدام إيران للهجمات العنيفة بما في ذلك أعمال التخطيط لعمليات قاتلة وإضرام الحرائق المتعمد والتخريب والهجمات السيبرانية وغيرها من الأنشطة الهجينة الموجهة ضدنا وضد شركائنا».
واقر البيان بما خلصت إليه الحكومة البريطانية بشأن تورط إيران في الحادث الذي وقع في قاعدة «فيرفورد» وهي تابعة لسلاح الجو البريطاني مؤكدا ان «هذه الواقعة تبرهن على استمرار استعداد الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ أنشطة عدائية خارج حدود إيران عبر شبكات سرية ووكلاء».
وشدد على ان «أي محاولة من جانب إيران لتهديد الأشخاص أو إسكاتهم أو ترهيبهم أو مضايقتهم أو إلحاق الضرر بهم أو إكراههم داخل أراضينا سواء كان ذلك عبر وكلاء أو بأي وسيلة أخرى تعد»أمرا غير مقبول".
واكد البيان ان حكومات البلدان الـ29 ستتخذ إجراءات لتحديد أي اعمال على صلة بأنشطة عدائية نيابة عن إيران والتحقيق فيها وإحباطها وملاحقة مرتكبيها قضائيا.
وفي لندن نشرت وزارة الخارجية البريطانية البيان الذي أدان التهديدات والأنشطة التخربيبة الإيرانية في ذلك ضلوعها في الواقعة التي حدثت في 27 سبتمبر محذرا في الوقت ذاته من أن هذا الحادث يأتي بعد فترة وجيزة من حملة الهجمات الأخيرة في جميع أنحاء أوروبا والتي استهدفت صحفيين إيرانيين ومصالح أمريكية.
وتابع "يجب على أي شخص يمارس أنشطة عدائية نيابة عن إيران أو أي دولة أخرى أن يعلم أننا سنتخذ إجراءات لتحديد هذه الأعمال والتحقيق فيها وتعطيلها وملاحقة مرتكبيها قضائيا.
وأضاف «يجب ألا يكون لدى إيران أي شك في أننا متحدون وملتزمون بصون سيادتنا وتعزيز تعاطينا وتنسيقنا الدولي ودعم صمودنا الوطني وحماية مجتمعاتنا وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال»