«صُنع في الخليج 2026» يختتم أعماله بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم

نشر في 09-10-2026 | 21:43
آخر تحديث 09-10-2026 | 21:43

اختُتمت، أعمال النسخة الأولى من منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026»، الذي أُقامته مملكة البحرين خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر في مركز البحرين العالمي للمعارض، برعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.

وكان قد افتتح فعاليات المنتدى والمعرض نيابةً عن جلالته، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمشاركة واسعة من المسؤولين وصنّاع القرار والمصنّعين والمستثمرين والخبراء من دول مجلس التعاون، بهدف تعزيز التكامل الصناعي الخليجي، وتطوير الشراكات الاستثمارية، ورفع تنافسية المنتجات الخليجية في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وتم خلال المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم اضافة الى تنظيم ورش عمل وجلسات تفاعلية، إلى جانب مشاركة شركات ومؤسسات صناعية خليجية عبر ستة أجنحة وطنية عرضت منتجات مصنّعة في دول مجلس التعاون، واستعرضت قدراتها الإنتاجية والتقنية والفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين والشركاء المحتملين.

وأقيم المنتدى والمعرض اللذان نظّمتهما وزارة الصناعة والتجارة البحرينية بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تحت عنوان «نحو اقتصاد صناعي خليجي أكثر تكاملاً وتنافسية وجاهزية للمستقبل» في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الصناعة باعتبارها ركيزة أساسية لتنويع الاقتصادات الخليجية وتعزيز قدرتها على مواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية.

وشهدت الفعاليات عقد 8 جلسات رئيسية تناولت قضايا الاستثمار الصناعي والصادرات، وبناء سلاسل القيمة الإقليمية، واستدامة المنظومة الصناعية ومرونتها، وتطوير البنية التحتية وسلاسل الإمداد، وتعزيز التمويل والشراكات الصناعية، فضلاً عن تأهيل الكوادر الخليجية وتطوير المصانع الذكية ودعم الابتكار الصناعي.

وتطرقت المناقشات إلى دور القطاع الخاص في بناء منظومة صناعية خليجية أكثر تكاملاً، وأهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تطوير الإنتاج، ورفع كفاءة المصانع، وتعزيز قدرة المنتجات الخليجية على النفاذ إلى الأسواق الدولية.

وركزت أعمال المنتدى على الانتقال بالتعاون الصناعي من تبادل الخبرات وعرض المنتجات إلى تطوير مشروعات مشتركة، وربط المصنّعين بالمستثمرين والمشترين والشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في بناء سلاسل إنتاج وإمداد خليجية أكثر ترابطاً وقدرة على الاستجابة للتحديات.

واكتسبت محاور المنتدى أهمية إضافية في ظل التحديات الجيوسياسية واضطرابات التجارة والنقل، وما تفرضه من ضرورة تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة وتوفير البدائل الإنتاجية. وشددت الطروحات المشاركة على أهمية الاستفادة من المزايا النسبية لكل دولة خليجية، وتكامل القدرات التصنيعية والموارد والبنية التحتية اللوجستية، بما يدعم توطين الصناعات ورفع القيمة المضافة داخل المنطقة.

 

back to top