النفط يقفز مع استمرار المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط

البرميل الكويتي يرتفع 41 سنتاً ليبلغ 103.21 دولارات

نشر في 08-10-2026
آخر تحديث 08-10-2026 | 18:40
No Image Caption

ارتفعت أسعار النفط اليوم بأكثر من 5 في المئة مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، في ظل تزايد الهجمات على السفن في الخليج ومضيق هرمز، بينما خفضت الولايات المتحدة إنتاجها مع اقتراب إعصار يهدد عمليات الإنتاج البحري.

وصعدت ⁠العقود الآجلة لخام برنت 5 دولارات أو 4.99 بالمئة إلى 105.20 دولارات للبرميل مسجلة أعلى مستوى ⁠لها منذ 29 سبتمبر. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.47 دولارات أو 5.06 بالمئة إلى 92.75 دولارا في أعلى مستوى منذ الثاني من أكتوبر.

وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 41 سنتا ليبلغ 103.21 دولارات للبرميل في تداولات أمس، مقابل 102.80 دولار في تداولات الثلاثاء، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وقال كريس بوشامب، كبير محللي ​الأسواق لدى آي.جي غروب، إن العاصفة المرتقبة في الولايات المتحدة، إلى جانب تقرير نشره موقع أكسيوس يفيد بأن واشنطن تستعد لاستئناف ‌عمليات قتالية ​كبيرة ضد إيران، أبقيا الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

وأضاف «ربما تحاول الولايات المتحدة ‌تكثيف الضغط لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات، لكن ‌لا يمكننا استبعاد احتمال شن جولة جديدة من الضربات. ومن الواضح على ما يبدو أن المستثمرين غير مستعدين للمخاطرة».

ولم يتسن لـ «رويترز» التحقق بشكل مستقل من تقرير أكسيوس.

وفي الوقت نفسه، أفاد مسؤول أميركي ومسؤول عسكري سوري مطلعان بأن سورية تدرس تقديم دعم عسكري ​للسعودية في خضم صراعها المتصاعد مع الحوثيين المتحالفين من إيران في اليمن.  وأشارت مصادر إلى أن الخيارات قيد الدراسة تشمل المساعدة الدفاعية أو نشر قوات في مهمة هجومية لمساعدة القوات اليمنية المدعومة من السعودية.

 استمرار اضطرابات الإمدادات واستقرت ​الأسعار عند التسوية، الأربعاء، بعد أن وافقت وكالة الطاقة الدولية على تسريع السحب ‌من مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات إلى التعامل مع أزمة أسعار الوقود القياسية وتعطل الإمدادات نتيجة لحرب إيران.

وتزايدت التهديدات التي تستهدف شحنات النفط في الخليج و»هرمز»، اللذين كانت تمر عبرهما شحنات تعادل حوالي 20 بالمئة من إجمالي النفط والوقود العالمي قبل الحرب، خلال أكتوبر مع دخول الصراع الأميركي- الإسرائيلي مع إيران شهره الثامن، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وبلغت الهجمات على ناقلات النفط ⁠التي تمر عبر «هرمز» الأسبوع الماضي أعلى مستوى لها منذ بدء حرب إيران مع زيادة الدول المنتجة في الخليج لصادراتها.

وقال شاول كافونيتش، رئيس قطاع الطاقة لدى إم.إس.تي ماركي، «بلغت وتيرة الهجمات الإيرانية على السفن الآن أعلى ⁠مستوى ‌لها منذ بدء الحرب، ومن المرجح أن تتصاعد أكثر».

وأضاف أن «التدفقات المحدودة للمنتجات، والتكاليف اللوجستية الباهظة، والاحتمال المرتفع لتصعيد إيراني تبقي ​الأسعار عند مستويات مرتفعة».

كما ترتفع أسعار النفط ‌بسبب انخفاض الإمدادات مع ​اقتراب إعصار من ⁠مناطق الإنتاج البحرية ​في الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، ‌مما دفع الشركات إلى إغلاق منصاتها.

وأعلنت شركتا شل وشيفرون، الأربعاء، تقليص عملياتهما البحرية في خليج المكسيك مع اقتراب الإعصار إيساياس.

وقالت إدارة المعادن البحرية إنه بشكل عام أوقف منتجو النفط والغاز في خليج المكسيك بالولايات المتحدة حوالي 25.08 بالمئة من إنتاج النفط الحالي و16.37 بالمئة من إنتاج الغاز الطبيعي الحالي حتى الأربعاء بسبب العاصفة.

وجاءت بيانات المخزونات من الولايات المتحدة، التي ​تعد أيضا أكبر مستهلك للنفط في العالم، داعمة للأسعار بعدما انخفضت مخزونات النفط الخام بأكثر من المتوقع، في حين انخفضت مخزونات الديزل انخفاضا طفيفا.

وأعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، اليوم، أنها ⁠حددت سعر البيع الرسمي لخام مربان ‌لشهر نوفمبر بعلاوة ‌11 ​دولارا للبرميل ‌فوق أسعار خام دبي.

وقالت ‌«أدنوك» في أواخر يوليو إنها ستنتقل ​اعتبارا من أول نوفمبر من آلية ​التسعير الحالية ‌القائمة على بورصة إنتركونتيننتال أبوظبي للعقود الآجلة باستخدام عقد مربان الآجل والتي تحدد سعر النفط ⁠الخام قبل شهرين من التحميل، إلى آلية ⁠تسعير شهرية ‌تعتمد على ​معيار بلاتس دبي، ‌بالإضافة ​إلى ⁠فرق ​سعر تعلنه الشركة ‌في الشهر الذي يسبق شهر التسليم المستهدف.

فيما قالت شركة ⁠تسويق النفط العراقية (سومو) ⁠المملوكة للدولة إن ​العراق خفض ‌سعر البيع ​الرسمي لخام ‌البصرة المتوسط ‌إلى آسيا في نوفمبر ​عن الشهر السابق ليصبح ​بخصم 2.80 ‌دولار للبرميل مقارنة بمتوسط أسعار عمان/دبي.

أما سعر مبيعات خام البصرة ⁠الثقيل إلى آسيا في الشهر ⁠نفسه، ‌فقد تم ​تحديده بخصم ‌5.80 ​دولارات ⁠للبرميل ​مقارنة ‌بأسعار عمان/دبي.

back to top