مسرح السور يدشن موسمه الفني بنخبة من نجوم الخليج والوطن العربي
• عبادي الجوهر وعبدالمجيد عبدالله وماجد المهندس وميامي في موسم فني استثنائي بالكويت
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المشهد الثقافي والفني والترفيهي في دولة الكويت، حيث أن لجنة الإشراف والإدارة والمتابعة على حديقة الشهيد المرحلة الثالثة أبرمت اتفاقية تعاون مع شركة إيفنتكوم لتنظيم وإقامة موسم فعاليات فنية على مسرح السور، لتكون هذه الفعاليات باكورة الفعاليات الفنية التي يحتضنها المسرح منذ انطلاقه.
وتشهد هذه الفعاليات مشاركة نخبة من كبار نجوم الفن والغناء في دول الخليج والوطن العربي، منهم الفنان عبادي الجوهر والفنان عبدالمجيد عبدالله والفنان ماجد المهندس وفرقة ميامي وكبار الفنانين العرب ضمن برنامج متنوع يهدف إلى تقديم محتوى فني ونوعي يواكب تطلعات الجمهور، ويسهم في إثراء الحركة الثقافية والفنية والسياحية في دولة الكويت، إلى جانب دعم وتنشيط الحركة السياحية وتعزيز مكانة الكويت كوجهة بارزة لاستضافة الفعاليات الكبرى في المنطقة.
ومن جانبه، صرّح السيد خالد الفيلكاوي، نائب رئيس لجنة الإشراف والإدارة والمتابعة على حديقة الشهيد - المرحلة الثالثة، بأن هذا التعاون يعكس رؤية طموحة لتعزيز مكانة الكويت كوجهة ثقافية وفنية بارزة، مؤكداً أن مسرح السور، بما يمتلكه من إمكانات وتجهيزات حديثة، سيكون منصة مهمة لاستضافة الفعاليات الكبرى وتقديم تجارب فنية متميزة تليق بمكانة الكويت وتطلعات جمهورها.
وأضاف الفيلكاوي أن إقامة موسم فعاليات فنية بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الخليج والوطن العربي تمثل خطوة مهمة نحو بناء موسم فني وترفيهي متنوع، يسهم في استقطاب الجمهور من داخل الكويت وخارجها، ويدعم الحركة السياحية والترفيهية، ويعزز جودة الحياة، ويثري المشهد الثقافي والفني في البلاد.
كما صرّح أحمد الهندي، المدير التنفيذي لشركة إيفنتكوم، بأن هذا التعاون المثمر يجسد أهمية الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ودورها في تطوير صناعة الفعاليات الفنية والثقافية في دولة الكويت، مؤكداً حرص الشركة على توظيف خبراتها وإمكاناتها لتقديم فعاليات نوعية وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية، وبما يواكب تطلعات الجمهور ويعزز حضور الكويت على خارطة الفعاليات الكبرى في المنطقة.
وأشار الهندي إلى أن الشركة تتطلع، من خلال هذه الشراكة، إلى تقديم موسم حافل بالتجارب الفنية المتميزة، واستقطاب أسماء فنية بارزة من الخليج والوطن العربي، بما يسهم في تنشيط القطاعين السياحي والترفيهي وتقديم تجربة متكاملة للجمهور.
وفي الختام، تمثل هذه الفعاليات باكورة مرحلة أولى من برنامج متكامل لمسرح السور، على أن تتواصل خلال المراحل المقبلة إقامة واستقطاب فعاليات أكبر وأكثر تنوعاً، على المستويات المحلية والعربية والعالمية، بما يعزز مكانة مسرح السور كوجهة رئيسية للفعاليات الفنية والثقافية الكبرى في دولة الكويت والمنطقة.