خاص

النعيمي لـ الجريدة.: «تكامل الخليج» درعه في مواجهة المتغيرات الإقليمية

• «صنع في الخليج» هوية صناعية موحدة تعكس جودة المنتجات الخليجية وتنافسيتها في الأسواق
• المستجدات الإقليمية تستدعي مزيداً من التكامل بين دول مجلس التعاون انطلاقاً من وحدة الهدف والمصير والمصالح
• دولنا تمتلك قدرات صناعية واقتصادية كبيرة والمرحلة المقبلة تتطلب توظيفها بصورة أكثر فاعلية
• أقدر الدور الإعلامي لـ الجريدة. وحريص على متابعة ما تنشره وتنفرد به من أخبار وتغطيات

نشر في 08-10-2026
آخر تحديث 07-10-2026 | 21:01
وزير الإعلام البحريني متحدثاً إلى الزميل ياسر السعدي
وزير الإعلام البحريني متحدثاً إلى الزميل ياسر السعدي

أكد وزير الإعلام، رئيس مجلس إدارة مركز الاتصال الوطني في مملكة البحرين، د. رمزان النعيمي أن انعقاد منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026» في البحرين يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة والتحديات الاقتصادية والأمنية التي تستدعي مزيداً من التعاون والتنسيق والتكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي، انطلاقاً من وحدة الهدف والمصير والمصالح المشتركة.

دولنا تمتلك قدرات صناعية واقتصادية كبيرة... والمرحلة المقبلة تتطلب توظيفها بصورة أكثر فاعلية

وقال النعيمي، في تصريح لـ «الجريدة» على هامش المنتدى الذي انطلق أمس الأول في مركز البحرين العالمي للمعارض بمنطقة الصخير، إن الظروف الإقليمية الراهنة المرتبطة بتهديد أمن الملاحة في المنطقة، وما يترتب عليها من تداعيات على حركة التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة والنقل، وما يصاحبها من انعكاسات على المنطقة والعالم أجمع، أمور تؤكد أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي والصناعي بين دول الخليج، ورفع مستوى الجاهزية والقدرة على مواجهة الظروف الاستثنائية، مما يعني أن تكامل دول الخليج هو درعها في مواجهة المتغيرات الإقليمية.

التكامل الاقتصادي والصناعي لم يعد خياراً تنموياً بل ضرورة تستدعيها تحولات المنطقة

وأضاف أن دول مجلس التعاون تمتلك إمكانات وقدرات صناعية واقتصادية كبيرة، وأن المرحلة الحالية تتطلب توظيف هذه القدرات بصورة أكثر تكاملاً وفاعلية، بما يعزز الاعتماد المتبادل بين دول المجلس، ويدعم استقرار سلاسل الإمداد، مشدداً على أن التكامل الاقتصادي والصناعي لم يعد خياراً تنموياً فحسب، بل أصبح ضرورة لمواجهة المتغيرات والتحديات المحيطة بالمنطقة، وهو ما يستوجب الانتقال من التعاون إلى شراكات ومشروعات خليجية مشتركة ترفع القدرة التنافسية للمنتج الخليجي وتفتح أمامه أسواقاً أوسع.

تجمعنا بالكويت علاقات أخوية وتاريخية راسخة وروابط وثيقة  

وأعرب النعيمي عن اعتزازه باستضافة المملكة لهذا الحدث الخليجي، مشيراً إلى أن الرعاية الكريمة للملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، وتوجيهات الأمير سلمان بن حمد، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تؤكدان أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك، وتدعمان المبادرات التي تجمع دول المجلس حول أهداف اقتصادية وتنموية مشتركة.

وأكد أن رعاية ولي العهد للمنتدى والمعرض تعكس اهتمام مملكة البحرين بتعزيز التكامل الصناعي والاقتصادي الخليجي المنشود، وتمثل خطوة لترجمة التوجهات المشتركة إلى مبادرات عملية تفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار والتجارة والصناعة في دول مجلس التعاون.

وأشار إلى أن هذا المنتدى يهدف إلى ترسيخ شعار «صنع في الخليج» بوصفه هوية صناعية موحدة تعكس جودة المنتجات الخليجية وتنافسيتها في الأسواق الإقليمية والعالمية.

 أقدر الدور الإعلامي لـ «الجريدة» وحريص على متابعة ما تنشره وما تنفرد به من أخبار وتغطيات

كما أشاد النعيمي بما يجمع مملكة البحرين ودولة الكويت من علاقات أخوية تاريخية راسخة، وما تشهده من تعاون وتنسيق مستمر في مختلف المجالات، مؤكدًا أن هذه العلاقات تستند إلى روابط وثيقة تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وتحظى باهتمام ودعم بما يعزز مسارات التعاون الثنائي والعمل الخليجي المشترك.

وعن دور الإعلام الخليجي، أكد أهمية الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام الخليجية في مواكبة التحولات التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى حرصه على متابعة ما تنشره «الجريدة» وما تنفرد به من أخبار وتغطيات وتحليلات تتصل بالشأن الخليجي والعربي والإقليمي، معرباً عن تقديره لدورها الإعلامي.

back to top