عودة الدوري الممتاز لليد بعد 7 أشهر... وانطلاقة مهددة بالانسحاب

نشر في 07-10-2026
آخر تحديث 06-10-2026 | 19:49
No Image Caption
يعود الدوري الممتاز لليد اليوم بعد توقف سبعة أشهر بمباراتين في الدعية، وسط تهديد بانسحاب القادسية والسالمية وحراك كبير في سوق الانتقالات استعداداً لختام الموسم.

تعود عجلة الدوري الممتاز لكرة اليد للدوران مجددا اليوم بعد توقف دام نحو سبعة أشهر، بإقامة مباراتين ضمن الجولة الرابعة عشرة على صالة الاتحاد في الدعية، تجمع الأولى القادسية مع الصليبيخات في الخامسة مساء، تليها مواجهة العربي والسالمية في السادسة والنصف.

وكانت المنافسات قد توقفت عقب ختام الجولة الثالثة عشرة نهاية فبراير الماضي بسبب الظروف السياسية التي شهدتها المنطقة، قبل أن يقرر اتحاد اليد ترحيل استكمال بطولتي العمومي إلى بداية الموسم الجديد 2025-2026، مع اعتماد نتائج مسابقات المراحل السنية كما انتهت.

خطة الاتحاد تنص على ختام الدوري في 29 أكتوبر وكأس الاتحاد في 16 نوفمبر قبل التوقف للاستحقاقات الخارجية

خطة الاستكمال حتى نوفمبر

وبحسب برنامج الاتحاد، تستمر منافسات الدوري الممتاز والدرجة الأولى حتى 29 أكتوبر الجاري، ثم تقام بطولة كأس الاتحاد لمدة 15 يوماً على أن تختتم في 16 نوفمبر المقبل، قبل توقف المسابقات المحلية بسبب مشاركة نادي الكويت في البطولة الخليجية للأندية بالبحرين، وارتباطات المنتخب الوطني استعدادا لكأس العالم 2027، فيما ينطلق موسم 2026 - 2027 في فبراير المقبل ببطولة كأس السوبر ثم الدوري العام.

شبح الانسحاب يلاحق الجولة

وتلقي أزمة القادسية والسالمية بظلالها على انطلاقة الاستئناف، حيث ينتظر أن يتغيبا عن مباراتي اليوم بعد إعلانهما سابقاً عدم المشاركة في مسابقات العمومي، إلا أن عدم إخطار الاتحاد رسميا أجبر لجنة المسابقات على إدراجهما في الجدول.

وفي حال تأكد الانسحاب وتكراره خلال الجولات الثلاث المقبلة، ستطبق عليهما العقوبات المالية المنصوص عليها في اللائحة مع شطب نتائجهما وتقليص عدد فرق الدوري.

عدم الإخطار الرسمي أجبر اللجنة على إدراج المنسحبين في الجدول وتطبيق اللائحة في حال تكرار الغياب

معسكرات خارجية وانتدابات

وعلى صعيد الاستعدادات، اقتصرت تحضيرات أغلب الأندية على برامج تدريب محلية تخللتها مباريات تجريبية، باستثناء برقان الذي أقام معسكرا في البوسنة وشارك في مونديال الأندية بمصر، والصليبيخات الذي استعد عبر معسكر في قطر.

وشهد سوق الانتقالات نشاطا لافتا بسبب وضع القادسية والسالمية، فكان الكويت الأكثر تحركا بضم نجم المنتخب حيدر دشتي من السالمية والبحريني محمد حبيب وتجديد عقد المونتينيغري فلادان ليبوفينا واستعادة محمد بويابس ومحمد علي غضنفر وحسين المطوع، مع عودة المدرب البرازيلي ماركوس أوليفيرا خلفا للجزائري سعيد حجازي.

وحافظ كاظمة على استقراره بقيادة الفرنسي سلافيسا رستافيتش وجدد عقد التونسي أنور بن عبدالله وضم البرازيلي ليوناردو دوترا والألماني كريستيان ديسينجير، إضافة إلى عبدالعزيز سالمين وعلي بولند وعلي البلوشي.

وجدد العربي ثقته في مدربه الوطني حسين حبيب ودعم صفوفه بالبرتغالي فرانسيسكو سيلفا والكوري الجنوبي جين هو كيم، وضم حمود العدواني ومحمد عامر وسلمان السند وعبدالله المطوع وأحمد عبدالهادي وعبدالله الصفار.

في المقابل، استعاد برقان مدربه يعقوب الموسوي وتعاقد مع البرتغالي آنخيل هيرنانديز والياباني ياسوهيرا، وضم حسين سلمان وبندر الشمري ومحمد البحر وحسن رجب ويوسف رجب من السالمية، وعبدالله عطية والحارس فهد كرم وفرج السالم ومبارك الخالدي من القادسية.

أما الصليبيخات فتعاقد مع المدرب الوطني حسين حبيب وثلاثة محترفين هم البرازيلي لاندرو دا سيلفا والفرنسي نيكولاس كلير والصربي يوفان ميليسيفيتس، وضم الحارسين أحمد الفرحان ومشعل الشطي وحسين كرم وناصر الفرج وفهد عبدالهادي.

back to top