«الدراسات المصرفية» يفتتح الدورة الخامسة من «قادة إدارة المخاطر»
في إطار السعي الاستراتيجي لبنك الكويت المركزي في سبيل بناء كفاءات وطنية عالية التأهيل في مختلف مجالات العمل المالي والمصرفي، وبهدف تعزيز القدرات في مجال إدارة المخاطر التي تتمتع بأهمية كبيرة لتعزيز بيئة العمل المصرفي وتحصين العمليات المالية، افتتح معهد الدراسات المصرفية يوم 4 الجاري الدورة الخامسة من برنامج «قادة إدارة المخاطر»، الذي يعد أحد برامج مبادرة «كفاءة» التي أطلقها «المركزي» بالتعاون مع البنوك الكويتية ويديرها المعهد مستهدفة بناء كفاءات وطنية عالية التأهيل في مختلف مجالات العمل المالي والمصرفي.
وقالت المديرة العامة للمعهد، رنا عبدالله النيباري، إن البرنامج يهدف إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لاتخاذ القرارات الاستراتيجية وتطوير الأساليب الفعالة في إدارة المخاطر في البنوك والمؤسسات المالية.
وأضافت النيباري أن البرنامج الذي يشارك فيه نُخبة من الكوادر الوطنية العاملة في القطاع المصرفي، بالإضافة إلى عدد من العاملين في قطاعات أخرى كجزء من المسؤولية المجتمعية للبنوك، يهدف إلى إعداد جيل من القادة المتخصصين في مجال إدارة المخاطر وفق أفضل الممارسات الدولية.
وأعربت عن الشكر لمحافظ «المركزي» رئيس مجلس إدارة المعهد باسل أحمد الهارون، وأعضاء مجلس إدارة المعهد لدعمهم هذا البرنامج، مشيدةً بجهود مديري الموارد البشرية في البنوك المشاركة ومتابعتهم المستمرة لإنجاح البرامج التدريبية التي ينظمها المعهد. ويتضمن البرنامج 4 مراحل موزعة على نحو 5 أشهر تشمل المرحلتان الأولى والثانية برامج تدريبية ومحاضرات عملية في مجال إدارة المخاطر بالتعاون مع مؤسسات عالمية فيما تتضمن المرحلة الثالثة إعداد وتقديم حالات دراسية ومشاريع التخرج.
كما سيتلقى المشاركون في المرحلة الرابعة، التي تعقد في المملكة المتحدة على مدار أسبوع، تدريبا دوليا بالتعاون مع كلية إدارة الأعمال بجامعة سانت أندروز، مما يكسبهم خبرة عملية وكفاءة مهنية.
يذكر أن «كفاءة» مبادرة استراتيجية شاملة تهدف إلى بناء كفاءات وطنية عالية التأهيل وتزويدها بالمعارف اللازمة للتقدم في مسارها المهني وتسليحها بالمهارات الضرورية لتكون قوى عاملة مهنية، تتناسب مع ما يفرضه التطور المستمر الذي تشهده الصناعة المالية والمصرفية.