وزير الطاقة السعودي: 5.8 مليون برميل نفط تمر عبر خط شرق - غرب حالياً

عبدالعزيز بن سلمان: تعدد الخيارات اللوجستية ساعد المملكة ودول الخليج على التعامل مع الأزمات

نشر في 06-10-2026 | 15:29
آخر تحديث 06-10-2026 | 15:37
 الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي
الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي

قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، إن نحو 5.8 مليون برميل من النفط تمر حالياً عبر خط أنابيب شرق - غرب، مشيراً إلى أن تعدد الخيارات اللوجستية ساعد المملكة ودول الخليج على التعامل مع الأزمات التي مرت بها المنطقة.

وأضاف الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر «صنع في الخليج» في البحرين، أن دول الخليج استفادت من تجارب الأزمات السابقة، وأن تنويع المسارات والخيارات اللوجيستية كان من أبرز العوامل التي مكّنتها من مواجهة تداعيات الأزمات.

وقال إن العمل يجري على دمج منظومات الطاقة والصناعة والتعدين، متوقعاً الانتهاء من عملية الجمع بين هذه المنظومات بنهاية نوفمبر.

وأوضح وزير الطاقة أن التوجيه واضح بشأن ضرورة توطين كل ما يتعلق بقطاع الطاقة، مشيراً إلى أن منشآت قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة ستضم 70% على الأقل من السعوديين.

وأضاف: «التوطين يمنحنا المرونة والقدرة على المقاومة»، في إشارة إلى أهمية تعزيز القدرات المحلية وسلاسل الإمداد في مواجهة الاضطرابات والأزمات.

يأتي ذلك في إطار توجه السعودية نحو تعزيز التكامل بين قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين، ورفع مستوى المحتوى المحلي والقدرات الوطنية في القطاعات الاستراتيجية.

خط شرق-غرب ويُعد خط أنابيب شرق-غرب أحد المسارات الرئيسية لنقل النفط في السعودية، ويوفر للمملكة خياراً لوجيستياً لنقل الخام إلى ساحل البحر الأحمر، بما يتيح مرونة أكبر في تصدير النفط وتجاوز بعض المخاطر المرتبطة بممرات الشحن التقليدية.

وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن خط شرق - غرب ساهم في دعم صادرات النفط السعودية، حيث قامت شركة «أرامكو» باستخدام تقنيات ومواد لزيادة تخفيف الضغط على الأنابيب وبالتالي زيادة قدرة التصدير المتاحة إلى نحو 7 ملايين برميل.

وقال وزير الطاقة السعودي إنه تم إعادة استخدام خط شرق - غرب بعد 5 أو 6 أيام فقط من الضربة التي تعرض لها. وتابع: «لا يمكن أن نعود بهذه السرعة لولا توفر برنامج التوطين في المملكة».

وأضاف أن المملكة تسعى لتوطين كل ما يتعلق بمنظومة الطاقة، مشيراً إلى أن المجال مفتوح لجميع الدول في مجلس التعاون الخليجي للمشاركة مع المملكة.

وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن «أهم درس تعلمناه هو توطين كل ما نحتاجه، وهذه قاعدة عامة سواء في قطاع الطاقة أو حتى الأدوية والأغذية وغيرها».

back to top