«زين» تحصد النسخة الأولى من شهادة «المعيار الذهبي»

لالتزامها بأعلى معايير الشفافية والإفصاح وتعزيز ثقة المستثمرين

نشر في 05-10-2026
آخر تحديث 05-10-2026 | 18:55
الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والاتصالات في مجموعة زين محمد عبدال يتسلّم الشهادة
الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والاتصالات في مجموعة زين محمد عبدال يتسلّم الشهادة

أعلنت مجموعة زين حصولها على شهادة المعيار الذهبي MEIRA 2026 التي تمنحها جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (MEIRA) في نسختها الأولى، عقب عملية تقييم شاملة وتحكيم مستقل استهدفت قياس مستوى التزام الشركات بأفضل الممارسات المهنية في مجال علاقات المستثمرين، والشفافية، والتواصل مع الأسواق المالية. 

وأفادت «زين» الشركة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا أن هذا التتويج محطة جديدة في مسيرتها نحو ترسيخ أعلى معايير الحوكمة المؤسسية والإفصاح، كما يعزز مكانتها بوصفها واحدة من أكثر الشركات المدرجة موثوقية وشفافية في المنطقة، في وقت أصبحت فيه جودة التواصل مع المستثمرين عاملاً رئيسياً في بناء القيمة طويلة الأجل وتعزيز الثقة في الأسواق المالية العالمية.

وتعد شهادة المعيار الذهبي من MEIRA للعام 2026 مبادرة جديدة، وهي تضع معيارا متقدما يقيس كفاءة برامج علاقات المستثمرين ومستوى نضجها ومدى توافقها مع أفضل الممارسات العالمية، فهي تمثل تطورا مهما في طريقة اعتراف MEIRA بالتميز في علاقات المستثمرين، حيث يغطي التقييم برنامج علاقات المستثمرين للشركات خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2025.

وتعتبر الجمعية مؤسسة محايدة تأسست في عام 2008، وعضويتها مفتوحة لخبراء علاقات المستثمرين والاتصالات المالية وأسواق رأس المال، فهي منصة مثالية لمشاركة أفضل ممارسات علاقات المستثمرين بين خبراء علاقات المستثمرين الذين يركزون على توفير معلومات واضحة وفورية للمجتمعات الاستثمارية على المستويين الإقليمي والعالمي، وتعمل الجمعية بالشراكة مع البورصات والهيئات التنظيمية والخبراء في أسواق المنطقة.

واستند التقييم إلى نجاح مجموعة زين في بناء إطار متكامل وموحد لعلاقات المستثمرين على مستوى شركاتها المدرجة  في الكويت والمملكة العربية السعودية والعراق والبحرين، بما يضمن تبني أعلى معايير التواصل والشفافية مع المساهمين والمجتمع الاستثماري، وقد جرى تطوير هذا الإطار ومقارنته بأفضل الممارسات الدولية في مجال علاقات المستثمرين، الأمر الذي أسهم في تعزيز ثقة المجتمعات الاستثمارية بأداء المجموعة ورؤيتها الاستراتيجية طويلة الأمد.

وعززت المجموعة هذا التوجه بمنظومة حوكمة مؤسسية متكاملة تتضمن سياسة علاقات المستثمرين وسياسة حماية المساهمين وسياسة الإفصاح المعتمدة، وهو ما رسخ الالتزام بمبادئ الشفافية والتواصل الفعّال مع الأسواق المالية، بما يعزز مستويات الثقة والمصداقية لدى المجتمع الاستثماري.

وبينت أن هذا التقدير يبرز نجاح نهجها المؤسسي الذي يركز على بناء جسور تواصل مستدامة مع المساهمين والمستثمرين والمحللين الماليين والمؤسسات الاستثمارية، من خلال توفير معلومات دقيقة وشفافة وفي الوقت المناسب، فضلا عن ضمان تكافؤ الوصول إلى المعلومات وتعزيز وضوح الرؤية بشأن الأداء التشغيلي والمالي للمجموعة وخططها الاستراتيجية طويلة المدى.

وعلى مدار السنوات الماضية، واصلت المجموعة الاستثمار في تطوير منظومة علاقات المستثمرين لديها بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في أسواق المال العالمية، شمل ذلك تحديث قنوات التواصل الرقمية، وتوسيع نطاق اللقاءات مع المستثمرين، وتعزيز المشاركة في المؤتمرات الاستثمارية الدولية، ورفع مستوى جودة التقارير والعروض التقديمية الخاصة بالنتائج المالية، بما يضمن تقديم صورة متكاملة وواضحة عن أداء المجموعة وآفاق نموها المستقبلية.

وأكدت المجموعة أن هذا الإنجاز ثمرة للدعم المستمر من مجلس إدارة المجموعة والإدارة التنفيذية، وإيمانهم بأهمية الدور الاستراتيجي الذي تؤديه علاقات المستثمرين في دعم أهداف الأعمال وتعزيز مكانة الشركة، كما يعكس الاحترافية العالية لفريق علاقات المستثمرين في المجموعة، والتعاون الوثيق بين مختلف الإدارات المعنية.

ورسخت «زين» مكانتها كإحدى الشركات الأكثر نشاطا وتأثيرا في التواصل مع المجتمعات الاستثمارية الإقليمية والدولية، مستندة إلى سجل قوي من الأداء التشغيلي والتحول الرقمي والتوسع في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية والخدمات المالية الرقمية، وقد أسهم هذا النهج في تعزيز اهتمام المستثمرين بالمجموعة وترسيخ علامة زين كشركة تركز على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين على المدى الطويل.

الجدير بالذكر أن قطاع علاقات المستثمرين يحظى اليوم بأهمية متزايدة في الأسواق العالمية، حيث لم يعد دوره مقتصرا على الإفصاح عن النتائج المالية، بل أصبح ركيزة أساسية في بناء السمعة المؤسسية وتعزيز مكانة الشركات لدى المستثمرين العالميين وصناديق الاستثمار والمؤسسات المالية، وأصبحت الشفافية والحوكمة وجودة الإفصاح من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات الاستثمار وتقييم الشركات، في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها الأسواق.

وتواصل المجموعة من خلال استراتيجيتها ومبادراتها المتقدمة في علاقات المستثمرين والحوكمة والاستدامة، العمل على تعزيز موقعها كتكتل تكنولوجي إقليمي رائد في المنطقة، مع الالتزام الدائم بأعلى المعايير الدولية في الإفصاح والشفافية والتواصل مع الأوساط الاستثمارية الإقليمية والدولية.

back to top