البديوي: تنويع منافذ تصدير الطاقة واستمرارية الإمدادات يعززان مرونة المنظومة الخليجية
قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم الاثنين إن أمن الطاقة بات يتجاوز القدرة على الإنتاج ليشمل ضمان وصول الإمدادات واستمراريتها في مختلف الظروف مؤكدا أن دول المجلس تعمل على تنويع منافذ تصدير الطاقة وضمان استمرارية سلاسل الإمداد بما يعزز مرونة منظومة الطاقة الخليجية وجاهزيتها لمواجهة المتغيرات المتسارعة.
جاء ذلك في كلمة للبديوي خلال الاجتماع ال37 للجنة التعاون البترولي بدول مجلس التعاون الذي عقد برئاسة وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ البحريني الدكتور محمد بن دينه في المنامة وبحضور أعضاء اللجنة بدول المجلس من بينهم وزير النفط الكويتي طارق الرومي الذي يرأس وفد دولة الكويت المشارك في الاجتماع.
وأوضح الأمين العام أن مؤشرات عام 2025 تعكس المكانة البارزة لدول المجلس في أسواق الطاقة العالمية حيث تقدر احتياطاتها من النفط الخام بأكثر من 518 مليار برميل في حين بلغت احتياطيات الغاز الطبيعي أكثر من 44 تريليون متر مكعب مشيرا إلى أن إنتاج دول مجلس التعاون من النفط الخام بلغ 16 مليون برميل يوميا وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي المسوق نحو 461 مليار متر مكعب.
وأكد أن هذه المؤشرات تجسد قوة الموارد والإمكانات الخليجية وكفاءة إدارتها وما يرتبط بها من مسؤولية في دعم أمن الطاقة واستقرار الأسواق.
وأشار إلى أن الاضطرابات التي شهدتها بعض طرق وممرات نقل الطاقة تؤكد أهمية تعزيز التنسيق الخليجي لضمان موثوقية الإمدادات بالتوازي مع مواصلة تبني مقاربة متوازنة وواقعية للتحول في مجال الطاقة وتحافظ على أمن الإمدادات واستقرار الأسواق وتعزز الاستدامة والاستثمار في التقنيات الحديثة.
وشدد على أهمية متابعة التشريعات والتدابير الدولية ذات الآثار العابرة للحدود ودراسة انعكاساتها على قطاع الطاقة وصادرات دول المجلس وتعزيز التنسيق وتوحيد المرئيات الخليجية بشأنها بما يحفظ مصالح دول المجلس وقدرتها التنافسية في أسواق الطاقة العالمية.