اليمن يعلن بدء معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة
إنهاء «الانقلاب الحوثي» ورفع معاناة الشعب اليمني
أعلن الجيش اليمني الحكومي، اليوم الأحد، بدء تنفيذ «معركة التحرير» واستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء «الانقلاب الحوثي»، ورفع معاناة الشعب اليمني، وتمكين اليمنيين من حقهم في وطن «لا سيد فيه إلا الشعب، ولا سلطان فيه إلا الدستور وسيادة القانون».
وأكد ماجد النزيلي، الناطق باسم القوات المسلحة في بيان، أن «هذه المعركة المصيرية تهدف إلى استعادة كافة أراضي الدولة وبسط السيادة الوطنية الكاملة وإنهاء سائر مظاهر الانقلاب الغاشم في مناطق بلادنا الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، والتي أضرت بالنسيج الاجتماعي الواحد، وانتهكت الأعراف القبلية الثابتة، وتخطت أضرارها اليمن إلى محيطه الإقليمي والدولي».
وأوضح النزيلي أن «هذه المعركة الوطنية تمثل الجسر الحقيقي لإعادة بلدنا العزيز إلى حاضنته العربية وعمقه الاستراتيجي الأصيل بين أشقائه»، مؤكداً أن «الحق الأصيل للدولة ومواطنيها في استعادة كامل حقوقهم والعيش الكريم، مع الالتزام التام بحماية أرواح المدنيين وتجنيبهم أي أضرار في جميع المناطق والمحافظات».
وجددت القوات المسلحة دعوتها إلى «جميع المغرر بهم والمقاتلين في صفوف المليشيا الحوثية بضرورة إلقاء السلاح والعودة إلى منازلهم سالمين وآمنين، حقناً لدمائهم، ونأياً بأنفسهم عن محرقة خاسرة لا تخدم إلا أجندات تخريبية».
وأكد أن «الوطن يتسع لجميع أبنائه العائدين إلى جادة الصواب»، مثمناً «المواقف الأخوية الراسخة للأشقاء في تحالف دعم الشرعية».
وقال النزيلي مخاطبا اليمنيين «أيها الشعب اليمني الأبي، إن أبطالكم في القوات المسلحة، وكل من يقاتل من أجل الوطن، يتقدمون بثبات وعزيمة وإرادة قتالية لا تلين نحو معاقل الإرهاب الحوثي المتمرد، وعيونهم على النصر المبين، فالتفوا حول قواتكم المسلحة، وكونوا لها السند والعون في هذه اللحظات التاريخية الفارقة من تاريخ اليمن».
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، اليوم الأحد، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها، عقب «استنفاد فرص التهدئة».