رقابة الشوارع

نشر في 05-10-2026
آخر تحديث 04-10-2026 | 18:28
 مظفّر عبدالله

أول العمود: مطلوب إعلان برنامج رصد الطيور المهاجرة للكويت، بمناسبة انقضاء فصل الصيف، يشترك فيه طلاب التعليم العام والجامعة والهيئات البيئية المختلفة. هذا البرنامج يؤدي فعلاً إيجابياً ضد هواة قتل الكائنات الحيَّة عبثاً.

 ********

في عام 2024 وقَّعت وزارة الأشغال العامة 18 عقداً لتجديد وصيانة الطُّرق بشكلٍ جذري، وبتكلفة 400 مليون دينار، ومدة العقود 3 سنوات، و5 سنوات للصيانة، و10 سنوات تحت الضمان.

اليوم، ونحن في عام 2026، تم إنجاز أجزاء من تلك العقود بشكلٍ جيد، إلا أن النتائج بحاجة إلى مراجعة لبعض تلك الأعمال، ونقصد ظهور عيوب في بعض الطُّرق التي تم الانتهاء من عملها بعد فترة قصيرة.

يُلاحظ في تصميم الالتفافات الفرعية وجود زوايا حادة أو مسافات دمج قصيرة جداً - مثل بعض مخارج الخطوط السريعة، أو مركز تسوُّق الأفنيوز - والتي تتسبَّب في توقف مفاجئ للسيارات ووقوع حوادث.

ويُلاحظ كذلك هبوط مواقع تصريف مياه الأمطار، بسبب سوء عمليات الردم والدك، وتكرار حفر مواقع الخدمات التحتية لعلاج وَصَلات الكهرباء والماء والهاتف بين أكثر من جهة.

أما موضوع تخصيص مسارات المشاة الآمنة، فهي مشكلة مستمرة، في ضوء اعتماد فكرة أن الشوارع مخصصة للسيارات، وليس لحركة الإنسان كذلك. وهناك أيضاً اختلاف في تصميم المطبات بين منطقةٍ وأخرى، وبشكلٍ يبدو أنه متروك للمقاول، إضافة إلى زوال ألوان الخطوط الإرشادية بسرعة، نتيجة استخدام الشارع.

من المهم إشراك الجمهور في إبداء الملاحظات التي من شأنها تحسين تصميم الشوارع عبر منصة إلكترونية يتم من خلالها الإبلاغ عن الأخطاء أو الأعطال المؤقتة، ذلك أن الطريق موضوع يومي لكل قائد سيارة.

back to top