تقرير الشال: السوق السعودي تصدّر قائمة الخاسرين في سبتمبر... و«دبي» أكبر الرابحين
جاء أداء أسواق العينة في شهر سبتمبر سلبياً، إذ انخفضت مؤشرات 11 سوقاً بينما ارتفعت مؤشرات 3 أسواق، مقارنة بمستوياتهم في نهاية أغسطس. وعند المقارنة بمستوياتها في نهاية 2025، جاءت الغلبة للأداء السلبي أيضاً، حيث توزعت الأسواق بين 8 أسواق خاسرة و6 أسواق رابحة.
«دبي» أكبر الرابحين
وذكر تقرير «الشال» أن أكبر الرابحين في سبتمبر كان سوق دبي، إذ كسب مؤشره نحو 2.1%، لتنخفض خسائره منذ بداية العام إلى نحو -1.4%، تلاه السوق الياباني بمكاسب بنسبة 0.9%، أي ظل أكبر الرابحين منذ بداية العام وبنسبة 32.9%. وحقق سوق أبوظبي مكاسب بلغت نحو 0.6%، أي أنه أقل الرابحين منذ بداية العام وبنسبة 0.8%.
وفي الجانب الآخر، تصدر السوق السعودي قائمة الخاسرين، إذ فقد مؤشره نحو -6.2%، لينتقل إلى المنطقة السالبة بمستوى خسائر منذ بداية العام بحدود -0.5%. تلاه السوق الهندي بخسائر بلغت -5.8%، لينهي الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بأعلى الخسائر بين أسواق العينة وبنسبة -14.9%. وحققت بورصة قطر خسائر بلغت -5.7%، تلاها السوق الفرنسي بنسبة -4.4% والسوق الأميركي بنسبة -4.3%. وجاءت خسائر السوق الألماني بنسبة -4.0%، والسوق الصيني بنسبة -3.6% والسوق البريطاني بنسبة -2.0%، وانخفض مؤشر بورصة البحرين بنسبة -1.5%، وبورصة الكويت بنسبة -1.3%، وأقل الخاسرين بورصة مسقط بنسبة -0.5%.
تداعيات عدم الاستقرار
وقال التقرير إن «أداء شهر سبتمبر كان في حدود توقعاتنا، حيث كانت الغلبة للأداء السالب، فلم يعد يحكم الأسواق توقعات الأداء المالي لوحداتها، إنما تداعيات استمرار حالة عدم الاستقرار في إقليمنا على كل اقتصادات العالم. ورغم صعوبة التوقع لأداء شهر أكتوبر، إلا أننا نعتقد أنه قد يذهب في اتجاهين متعاكسين تماماً، بمعنى، أن أكتوبر هو الشهر الذي يسبق الانتخابات النصفية لمجلسي الشيوخ والنواب الأميركي. فمن جانب، قد يكون ذلك حافزاً لدعم جهود التهدئة السياسية والوصول إلى اتفاق ما بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، لعل ذلك يخفض أسعار الوقود والطعام في الولايات المتحدة الأميركية ويحفظ للحزب الجمهوري أغلبيته في المجلسين. أو أن يكون الأوان قد فات ويعود العنف الجيوسياسي، ليس بصورة حرب شاملة، إنما تراشق عسكري أكبر قوة من أجل حفظ ماء الوجه لطرفي المواجهة. وإن تحقق السيناريو الأول، أي اتفاق ما، فقد يؤدي إلى ارتفاع شبه جماعي لمؤشرات كل الأسواق، وإن تحقق سيناريو التصعيد فإنه يعني أداء عكسياً تماماً».