أسعار النفط ترتفع و«برنت» يتجاوز 100 دولار
البرميل الكويتي ينخفض 3.15 دولارات ليبلغ 102.24
انخفض سعر برميل النفط الكويتي 3.15 دولارات ليبلغ 102.24 دولار للبرميل في تداولات أمس مقابل 105.39 دولارات في تداولات الثلاثاء الماضي، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية تحولت أسعار النفط للارتفاع خلال تعاملات الخميس، مع تقييم المستثمرين للمستجدات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
يأتي هذا بعدما صعد كلا الخامين بنحو دولار واحد للبرميل خلال تعاملات مساء الأربعاء، لتنهي أسعار النفط شهر سبتمبر على مكاسب شهرية بلغت 14% لخام «برنت»، فوق 100 دولار للبرميل وهو أعلى صعود شهري منذ يوليو، بينما ارتفع الخام الأميركي خلال الشهر الماضي بنسبة 5%.
وأفاد مصدران مطلعان وكالة «رويترز» بأنه من المرجح أن تُبقي دول «أوبك+» على أهدافها للإنتاج دون تغيير لشهر نوفمبر، وذلك عند اجتماعها المقرر يوم الأحد المقبل.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 922 ألف برميل لتصل إلى 427.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر، على خلاف توقعات أشارت إلى انخفاض المخزون بمقدار 264 ألف برميل.
على صعيد متصل، تراجعت حدة الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية إلى أدنى مستوى لها في 3 أشهر خلال سبتمبر الماضي، إلا أن وتيرة الهجمات ظلت تفوق سرعة عمليات الإصلاح، ما حال دون حدوث زيادة ملموسة في معدلات معالجة النفط، وأسهم في زيادة الضغوط على سوق الوقود العالمية.
وشنت أوكرانيا 15 هجوماً على الأقل على منشآت إنتاج الوقود الروسية الشهر الماضي، وفقا لإحصاء أجرته «بلومبرغ» استناداً إلى البيانات والتصريحات العلنية الصادرة عن البلدين، بانخفاض عن الرقم القياسي المسجل في أغسطس الماضي، والبالغ 22 هجوماً على الأقل، بحسب ما ذكرته بلومبرغ للأنباء.
وتهدف الهجمات إلى تقويض قدرة موسكو على تمويل غزوها لأوكرانيا ومواصلته، وتأتي في وقت تشن فيه روسيا هجمات متواصلة على مدار الساعة تستهدف البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، بما في ذلك موانئ البحر الأسود ومنشآت الطاقة والمستشفيات.
وعلى الرغم من تباطؤ وتيرة الهجمات على المصافي الروسية، لم تتجاوز معدلات تشغيل المصافي في سبتمبر الماضي مستويات أغسطس الماضي إلا بهامش طفيف، لتصل إلى 3.98 ملايين برميل يومياً، وفقاً لتقديرات شركة «إي إيه أناليتكس»، التابعة لشركة الاستشارات «إنرجي أسبكتس ليمتد».
وتقدر الشركة معدلات تشغيل المصافي من خلال مراقبة سلسلة إمدادات النفط، بدءاً من تتبع حقول النفط وخزانات التخزين عبر الأقمار الاصطناعية، وصولاً إلى حركة تدفق الشحنات.