التضخم يرتفع في منطقة اليورو

نشر في 30-09-2026
آخر تحديث 30-09-2026 | 18:53
التضخم في منطقة اليورو
التضخم في منطقة اليورو

ارتفع معدل التضخم بوتيرة أسرع كثيراً مما كان متوقعاً في بعض من أكبر اقتصادات منطقة اليورو هذا الشهر بسبب أزمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب الأميركية على إيران، مما زاد الضغط على البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة مجدداً.

ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين هذا العام، وزاد المستثمرون خلال الأسابيع القليلة الماضية بشكل كبير من توقعاتهم برفع أسعار الفائدة مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والبنزين والديزل بشكل حاد.

وأظهرت بيانات الأربعاء أن معدل التضخم المنسق في فرنسا بلغ 3.4% على أساس سنوي في سبتمبر بعد أن كان 2.6% في أغسطس، بينما قفز المعدل في إيطاليا إلى 4.1% من 3.2% في أغسطس. وكلاهما أعلى من المعدل المستهدف من قبل البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.

والدولار يتجه لأكبر مكاسب شهرية أمام اليورو في 14 شهراً

أسواق المال الدولار الدولار يتجه لأكبر مكاسب شهرية أمام اليورو في 14 شهراً.

وصعد التضخم بشكل حاد في خمس ولايات ألمانية رئيسية في سبتمبر، مما يشير إلى أن معدل التضخم الوطني في ألمانيا، قد يرتفع هذا الشهر.

وكشفت بيانات صدرت الثلاثاء أن المعدل زاد في إسبانيا إلى 5% في سبتمبر من 4.6% في أغسطس.

وتأتي البيانات الوطنية قبل الإعلان عن معدل التضخم في منطقة اليورو يوم الجمعة. ويشير استطلاع أجرته «رويترز» لآراء خبراء اقتصاد إلى أن من المتوقع أن يبلغ معدل التضخم في المنطقة 3.6% في سبتمبر بارتفاع من 3.2% في الشهر السابق.

ويتوقع البنك المركزي الأوروبي تسارع التضخم من 3.3% في الربع الثالث إلى 3.6% في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، لكن اقتصاديين يقولون إن الذروة الفعلية يُرجح أن تكون أقرب إلى 4% بالنظر إلى تكاليف الطاقة العالية جداً.

لذلك تتوقع الأسواق أربع زيادات أخرى في أسعار الفائدة خلال العام المقبل، إضافة إلى خطوتين اتُّخذتا بالفعل خلال الصيف الماضي.

وقال روري فينيسي، وهو خبير كبير في الاقتصاد الأوروبي لدى أوكسفورد إيكونوميكس: «في ظل قلة المؤشرات على حل للتوتر في الشرق الأوسط في الأفق، واقتراب الشتاء، فمن غير المرجح حدوث تصحيح في أسعار الطاقة في أي وقت قريب».

ويتوقع البنك المركزي الأوروبي في إطار سيناريو «معاكس» أن يبلغ معدل التضخم 4% في الربع الأخير من 2026 وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2027.

ويقول اقتصاديون إن أسعار الطاقة الحالية تتماشى بدرجة أكبر مع هذا السيناريو مقارنة بالسيناريو الأساسي للبنك.

back to top