من الآخر
إيران تمارس عدواناً ممنهجاً ضد دول الخليج، بينما تستضيف بعض القنوات العربية مَن يبرره ويجمّله، تحت اسم «الرأي والرأي الآخر».
أي رأي آخر هذا وإعلام طهران لا يسمح حتى بنصف صوت يخالف روايته الكاذبة؟! هذه ليست احترافية إعلامية ولا توازناً مهنياً، بل سذاجة تمنح العدو منابر مجانية للدفاع عن عدوانه!