فرنسا تعود من بروكسل بفوز قاتل وإيطاليا تنتفض برباعية

ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية

نشر في 29-09-2026
آخر تحديث 29-09-2026 | 18:27
سجل البديل مايكل أوليسيه نجم منتخب فرنسا هدفاً قاتلاً أمام بلجيكا 1-0، في الجولة الثانية من المجموعة الأولى للمستوى الأول من مسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

عاد المنتخب الفرنسي بإشراف نجمه السابق لاعب خط الوسط زين الدين زيدان بفوز قاتل من عقر دار بلجيكا 1-0، في حين انتفض المنتخب الإيطالي بعد خسارته مباراته الاولى افتتاحا بإسقاطه تركيا على أرضها 4-1، في الجولة الثانية من المجموعة الأولى للمستوى الأول من مسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

في ملعب الملك بودوان في بروكسل، منح البديل مايكل أوليسيه مدربه زيدان فوزه الثاني منذ تسلمه المهام الفنية خلفا لديدييه ديشان بعد 12 دقيقة من دخوله إلى أرض الملعب، بعدما انطلق على الجناح الأيمن من منتصف الملعب، وتوغل إلى الداخل، وسدد كرة مقوسة مثالية بقدمه اليسرى من مسافة 16 مترا، فشل الحارس سيني لامينس في صدها (88).

وهو الهدف الثامن في 27 مباراة لجناح بايرن ميونيخ الألماني.

وبهذا الانتصار، تصدر المنتخب الفرنسي مجموعته بالعلامة الكاملة برصيد 6 نقاط من مباراتين، بعدما استهل مشواره بالفوز على تركيا بهدف كيليان مبابي الذي خرج مصابا.

وتحتل بلجيكا المركز الثاني برصيد 3 نقاط متساوية مع إيطاليا التي عوضت هزيمتها أمام منتخب «الشياطين الحمر» افتتاحا، بفوز عريض على تركيا في عقر دارها بنتيجة 4-1.

إيطاليا تصعق تركيا برباعية 

في لقاء الجريحين، بعد تعثر تركيا أيضا ضد فرنسا (0-1)، نجح المدرب الجديد- القديم لـ «أتزوري» روبرتو مانشيني في تحقيق أول انتصاراته مع منتخب بلاده، بعد أن عاد لتدريبه، بعد قيادته للفوز ببطولة أوروبا سنة 2021، ومغادرته المفاجئة لتدريب السعودية.

حُسمت نتيجة اللقاء منذ نصف الساعة الاول، إذ فاجأت إيطاليا أصحاب الأرض بهدف مبكر وقعه مدافع إنتر أليساندر باستوني بتسديدة متقنة في الدقيقة التاسعة من منطقة الجزاء.

واصل الضيف شراسته الهجومية ليسجل الهدف الثاني عن طريق دافيد فراتيسي الذي تابع تسديدة من مايكل كايودي أفلتت من يد الحارس ألتاي بايندير (22)، قبل أن يتكفل كايودي بنفسه بالتوقيع على الهدف الثالث (27).

ومع بداية الشوط الثاني، أحيت تركيا اللقاء بهدف مبكر عن طريق باريش يلماز (47)، قبل أن يخمد فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو آمال العودة بهدف رابع قاتل (50).

وألغى حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) هدفا ثانيا لباريش (57)، كان من شأنه إحياء أطماع الأتراك في العودة.

وتنفس مانشيني الصعداء في مستهل مهمته لإنقاذ بطل العالم أربع مرات بعد فشله في التأهل لنهائيات المونديال ثلاث مرات على التوالي، وتلقيه 3 هزائم في آخر 4 مباريات رسمية، قبل الانتصار على الأتراك.

وفشل زملاء أردا غولر في تعزيز سجلهم الجيد على أرضهم بعدما حققوا، قبل خسارة أمس ، الفوز في 9 من آخر 13 مباراة خاضوها أمام جماهيرهم في المباريات الودية والرسمية.

زيدان يشيد بهدف أوليسيه

أشاد مدرب منتخب فرنسا، زين الدين زيدان، بـ «الهجمة الاستثنائية» لمايكل أوليسيه عندما انطلق من منتصف الملعب وسجل هدف الفوز على بلجيكا المضيفة (1-0)، أمس الأول، في بروكسل، بالجولة الثانية من المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وفي قمة سعادته بعد تألق لاعب بايرن ميونيخ الألماني، الذي سجل الهدف الوحيد بعد 11 دقيقة من نزوله مكان لاعب ليفربول الانكليزي برادلي باركولا، بانطلاقة سريعة من قبل منتصف الملعب قبل أن ينهيها بتسديدة زاحقة من حافة المنطقة (88)، ركض المدرب الجديد لمنتخب فرنسا على طول خط التماس، قبل أن يركل كرة كانت موضوعة أمامه.

وقال زيدان بابتسامة عريضة: «رافقت هجمة مايكل، وشعرت بأنه سينطلق في مراوغاته. لقد نفذ هجمة استثنائية. ثم رأيت الكرة أمامي، ولم أتمالك نفسي من تسديدها. إنه أمر سخيف».

وأضاف: «إنه موهبة فذة، ويعشق اللعب ببساطة. يمكنكم رؤية ذلك. إنه يشعر بالمباراة. أنا سعيد بالوقوف إلى جانبه».

ومنح هدف أوليسيه زيدان انتصاره الثاني في مستهل مهمته المنتظرة منذ فترة طويلة على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا.

مونتيلا مندهش من غضب الجماهير

أكد فينتشينزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا لكرة القدم، أنه «لم يتوقع» رد فعل غاضباً كهذا من جماهير فريقه عقب خسارته القاسية أمام ضيفه منتخب إيطاليا، «بعد كل ما قدَّمه هؤلاء اللاعبون على مدار السنوات الثلاث الماضية».

وقال مونتيلا: «النصف ساعة الأولى بالتأكيد فترة يجب نسيانها. اللعب كل ثلاثة أيام بهذا المستوى يتطلب نوعاً معيناً من التركيز والخبرة التي نفتقر إليها حالياً. لقد كُنا نلعب في المستوى الثالث لدوري الأمم قبل عامين، وفزنا بالمستوى الثاني في النسخة الماضية للمسابقة، لذا أظهرنا بوضوح أننا بحاجة إلى التحسُّن في هذا الجانب».

وحتى قبل نهاية الشوط الأول، تعالت هتافات الجماهير في مدينة بورصة، التي استضافت المباراة، مطالبة باستقالة مونتيلا ورئيس الاتحاد التركي لكرة القدم.

واعترف مونتيلا في ختام حديثه: «لقد أطلقوا صيحات الاستهجان ضد اللاعبين أيضاً بعد الهدف الأول، وهو أمر لم يستحقوه. كانت الأجواء رائعة قبل المباراة، ولم أكن أتوقع حدوث رد فعل سريع كهذا، بعد كل ما قدَّمه هؤلاء اللاعبون في السنوات الثلاث الماضية».

back to top