«بيت التمويل» يشارك في حفل اختتام النسخة السادسة من «الكويت تبرمج»
اختتم بيت التمويل الكويتي، بالشراكة الاستراتيجية مع أكاديمية CODED، فعاليات النسخة السادسة من مبادرة «الكويت تبرمج» في حفل ختامي شهد استعراض مشاريع الطلبة المبتكرة وتكريم المشاركين المتميزين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والشركاء وأولياء الأمور والمهتمين بقطاع التكنولوجيا والتعليم.
وخلال كلمته في حفل التكريم، قال مدير أول العلاقات العامة والفعاليات في «بيت التمويل»، فهد السعد، إن «الكويت تبرمج» تمثل إحدى المبادرات الرائدة التي تعكس التزام البنك بدعم التعليم وتمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم، من خلال تزويدهم بالمهارات التقنية والمعرفية التي تمكنهم من مواكبة متطلبات المستقبل والمساهمة في دعم مسيرة التحول الرقمي بالكويت.
وأضاف السعد أن الشراكة الاستراتيجية بين «بيت التمويل» وCODED، والمستمرة منذ عام 2018، تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون الهادف إلى تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم التقنية. ومن خلال مبادرة «الكويت تبرمج»، أسهمت هذه الشراكة في تمكين أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة، وتعزيز مهاراتهم الرقمية والتقنية، وإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والتعامل مع تحدياته بثقة وكفاءة. كما ساهمت المبادرة في نشر الوعي بالأمن السيبراني، وترسيخ الثقافة الرقمية لدى مختلف الفئات العُمرية، بما يدعم جهود بناء مجتمع رقمي أكثر وعياً واستعداداً للتحول التكنولوجي المتسارع.
وأكد أن الاستثمار في العنصر البشري يُعد من أهم ركائز التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن «بيت التمويل» يحرص على دعم المبادرات التي تُسهم في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل الرقمي والاقتصاد المعرفي، انسجاماً مع رؤية الكويت نحو التحوُّل الرقمي وبناء مجتمع قائم على الابتكار والتكنولوجيا.
وأوضح أن ما قدَّمه الطلبة من مشاريع وأفكار خلال الحفل الختامي يجسِّد حجم الإبداع والقدرات الواعدة لدى الشباب الكويتيين، ويؤكد نجاح المبادرة في تنمية مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات والعمل الجماعي، إلى جانب تعزيز روح الابتكار وريادة الأعمال لدى المشاركين.
وأشار إلى أن «الكويت تبرمج» لم تعد مجرَّد برنامج تدريبي في البرمجة، بل أصبحت منصة وطنية تُسهم في اكتشاف المواهب الشابة، وتمكينها من توظيف التكنولوجيا في ابتكار حلول وأفكار تخدم المجتمع وتلبي احتياجات المستقبل.
وتوجَّه السعد بالشكر والتقدير إلى أكاديمية CODED ومدربيها وكل القائمين على المبادرة. كما أثنى على الدور المهم لأولياء الأمور في دعم أبنائهم وتحفيزهم على اكتساب المهارات التقنية، مقدماً التهنئة لجميع المشاركين على ما حققوه من إنجازات متميزة خلال البرنامج.
جائزة «الاستدامة الرقمية»
وفي إطار دعمه للابتكار والاستدامة، قال السعد إن «بيت التمويل» أطلق جائزة الاستدامة الرقمية لأفضل مشروع تقني يواكب مفاهيم الاستدامة، بهدف تشجيع الطلبة على تطوير حلول رقمية مبتكرة تُسهم في خدمة المجتمع، وتعزز مسيرة التحول الرقمي. وقد فازت بالجائزة الطالبة نورة سليمان الخزي عن مشروعها «كن واعياً»، وهو تطبيق مبتكر يحفِّز أفراد المجتمع على المساهمة في الحفاظ على نظافة الكويت، من خلال الإبلاغ عن مواقع النفايات أو تصويرها، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرُّف على نوع النفايات في الصور، إلى جانب نظام نقاط تحفيزي يتيح للمستخدمين استبدال النقاط بمكافآت، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة البيئية عبر حلول تقنية مبتكرة.
وأشار إلى أن دعم التعليم وتمكين الشباب من الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة، انطلاقاً من إيمان «بيت التمويل» بأن الاستثمار في الإنسان هو الأهم والأكثر أثراً، وتجسيداً لدوره الريادي في المسؤولية الاجتماعية والتزامه المستمر بالمساهمة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الإبداع والابتكار.
وأوضح أن البنك سيواصل الاستثمار في المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام وطويل المدى، لا سيما في مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، انطلاقاً من مسؤوليته الاجتماعية والتزامه بدوره التنموي كشريك فاعل في دعم المجتمع.
من جانبه، قال الشريك المؤسس في أكاديمية كودد، هاشم بهبهاني: «بدأت شراكة (بيت التمويل) مع الأكاديمية منذ انطلاق المبادرة، وكان لها أثر كبير في تطوير قدرات الطلبة ورفع مستوى مخرجاتهم التقنية والإبداعية عاماً بعد عام. نثمِّن هذا الدعم المستمر لمبادرة الكويت تبرمج وللعديد من مبادرات (كودد) الأخرى، ونتطلع إلى استمرار هذه الشراكة المثمرة خلال السنوات المقبلة، بما يُسهم في تمكين المزيد من الشباب الكويتيين وتأهيلهم لمتطلبات المستقبل».
وتسلَّم فهد السعد تكريم «بيت التمويل» من الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لأكاديمية كودد أحمد معرفي.