الاحتلال يؤجل موعد تقديم عروض إنشاء مشروع «إي وان» الاستيطاني.. لما بعد الانتخابات

نشر في 27-09-2026 | 14:49
آخر تحديث 27-09-2026 | 14:55
رجل فلسطيني يُِشير إلى بؤرة استيطانية إسرائيلية حديثة الإنشاء في شمال شرق رام الله بالضفة الغربية «أ.ف.ب»
رجل فلسطيني يُِشير إلى بؤرة استيطانية إسرائيلية حديثة الإنشاء في شمال شرق رام الله بالضفة الغربية «أ.ف.ب»

 

قضت المدعية العامة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بتأجيل الموعد النهائي لتقديم عروض البناء الخاصة بمشروع «إي وان» الاستيطاني المثير للجدل والذي من شأنه فصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها، لما بعد الانتخابات.

وكان يفترض أن تبدأ غدا الإثنين فترة استدراج العروض، على أن تنتهي بعد 21 يوما، أي قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر.

وقالت متحدثة باسم المدعية العامة غالي بهراف-ميارا «أوعزت المدعية العامة إلى الجهات المعنية بتأجيل الموعد النهائي لتقديم العروض لمدة شهر لما بعد الانتخابات بما يقلل المخاوف من استخدام المناقصة في الدعاية الانتخابية وهو أمر محظور».

وكانت وزارة إسكان الاحتلال وافقت الشهر الماضي على طرح مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية استيطانية في إطار المشروع، ما دفع منظمات غير حكومية للجوء إلى القضاء والطعن في المناقصة ومحاولة إلغائها، فيما دعت دول أوروبية إسرائيل إلى التخلي عن المشروع.

ويهدف المخطط بشكل رئيسي إلى بناء نحو 3400 وحدة سكنية في هذه المنطقة شديدة الحساسية، الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم.

وتمثل هذه الوحدات السكنية التي طرحت في المناقصة المعلن عنها، ثلث المشروع المخطط له وفق ما أفادت منظمة السلام الآن التابعة للاحتلال الشهر المنصرم.

ومن شأن المشروع أن يزيد من فصل القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل وضمتها إليها وغالبية سكانها من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية.

العام الماضي، دانت كل من بريطانيا وفرنسا ونحو 20 دولة أخرى موافقة الاحتلال على مشروع «إي وان»، واعتبرت الخطوة انتهاكا للقانون الدولي، ودعته إلى التراجع عن القرار.

وكانت محكمة تابعة للاحتلال رفضت الشهر الماضي التماسا لوقف المشروع قدمته منظمات حقوقية قالت إن «إي وان» سيؤدي إلى تهجير مئات الفلسطينيين من منازلهم.

ورأى القاضي حينها بأنه «لا توجد تغييرات مادية لا رجعة فيها وشيكة، كما أن الضمانات القانونية الكافية قائمة» فيما يتعلق بالمشروع.

وقالت بلدية معاليه أدوميم إنها ستطعن في قرار تأجيل الموعد النهائي للمناقصة.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، وقرابة 500 ألف مستوطن.

 

 

back to top