ترامب يرفض مقترح الأيام السبعة... ورضائي يسحب تهديد المطارات

• رضائي يتراجع عن تهديد مطارات المنطقة
• واشنطن لـ 50 دولة: إما معنا أو مع طهران

نشر في 27-09-2026
آخر تحديث 26-09-2026 | 21:42

قوبل مقترح الأيام السبعة الذي أعلنت إيران عرضه على الولايات المتحدة برفض قاطع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت أُفيد بتشديد واشنطن ضغوطها الدولية للالتزام بالعقوبات الاقتصادية على إيران، وبدأ «الحظر الجوي» الجزئي غير المباشر الذي تفرضه واشنطن على طهران بإرباك القيادة الإيرانية، وسط مخاوف من أن تشمل القيود في وقت لاحق المعابر البرية، مما قد يعزل إيران تماماً.    

ورغم إشارة مصادر مطلعة إلى أن الموقف الأميركي لا يعني إقفال باب المفاوضات، بل هو دعوة لإيران إلى إعادة النظر بمقترحها، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين، أن ترامب قال لمساعديه إنه يتوقع العودة إلى قصف طهران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

وأكد ترامب، في تصريحات أمس، أن «إيران تريد الاتفاق، وأنا أريده، لكن الاقتراح غير مقبول». 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي يرى أن رفع القيود عن إيران يعطيها هامشاً للمراوغة، وهو يرفض العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي، ويصر على أنه لا اتفاق دون تحرك إيراني أولاً. 

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال، أمس الأول، إن طهران سلّمت للولايات المتحدة، عبر قطر، خطة من 7 أيام. وبحسب عراقجي، تنفذ واشنطن خلال أول 5 أيام «الإجراءات المطلوبة»، وفي اليوم السادس يُعاد فتح مضيق هرمز، وفي السابع تبدأ مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.  

وقال عراقجي إن الإجراءات المطلوبة ليست جديدة، بل مرتبطة بالتفاهمات السابقة بين الطرفين، في إشارة إلى مذكرة إسلام آباد.

بدوره، أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن المقترح تم تنسيقه مع المرشد المتواري عن الأنظار مجتبى خامنئي، مشدداً على أن بلاده ستلتزم بكل ما تتعهد به، وستبدأ فوراً تطبيقه، كما ستلتزم القوات العسكرية به، في إشارة إلى الحرس الثوري، في حال وافقت واشنطن على المقترح.

في الوقت نفسه، كشفت «وول ستريت جورنال» أن إدارة ترامب تواصلت مع أكثر من 50 دولة لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران، لافتة إلى أن واشنطن أبلغت تلك الدول رسالة مفادها «معنا أو ضدنا بشأن ملف طهران»، قبل أن تذكر أن أميركا طلبت من بريطانيا عدم تجديد ترخيص بنك «ملي» في لندن.

جاء التحرك الأميركي في وقت صعدت واشنطن تحركاتها لخنق قطاع الطيران الإيراني، إذ نجحت ضغوط واشنطن في وقف الرحلات الإيرانية إلى العراق وأذربيجان وجورجيا والإمارات، مع اضطراب خدمات أخرى إلى مسقط ووجهات إقليمية إضافية.

ومع تنامي مخاوف إيرانية داخلية من فرض عزلة جوية على البلد لأجل غير معلوم، تراجع مجلس الأمن القومي الإيراني عن تهديد أمينه العام محسن رضائي باستهداف مطارات دول الجوار في حال امتثلت للعقوبات الأميركية. ونفى المجلس التخطيط لتحركات عسكرية رداً على القيود الجوية الأخيرة، متحدثاً عن خيارات غير عسكرية للرد.

وفي تفاصيل الخبر:

قوبل مقترح الأيام السبعة الذي أعلنت إيران عرضه على الولايات المتحدة برفض أميركي قاطع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

وقال ترامب: «إيران تريد الاتفاق وأنا أريد الاتفاق، لكن الاقتراح غير مقبول»، مؤكداً أن الحصار على إيران ناجح، وأن كميات ضخمة تعبر مضيق هرمز، وأن الولايات المتحدة تتحكم تماماً فيه. 

وأضاف: «أرفض اتفاقاً تريد إيران بموجبه إعادة فتح التجارة فوراً، لأنها تتكبد خسائر كبيرة». وكانت «وول ستريت» أشارت إلى أن ترامب يعتبر أن رفع القيود عن إيران يعطيها هامشاً للمراوغة، وشدد على أنه لا اتفاق دون تحرك إيراني أولاً.

وفي وقت سابق نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر، أن ترامب رفض المقترح، وقال لمساعديه إنه يتوقع العودة إلى قصف طهران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال، أمس الأول، إن طهران سلّمت للولايات المتحدة، عبر قطر، خطة من 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الطبيعية واستئناف المفاوضات. 

وبحسب عراقجي، تنفذ واشنطن خلال أول 5 أيام «الإجراءات المطلوبة»، وفي اليوم السادس يُعاد فتح «هرمز»، وفي اليوم السابع تبدأ مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي. 

وقال عراقجي إن الإجراءات المطلوبة ليست جديدة، بل مرتبطة بالتفاهمات السابقة بين الطرفين في إشارة إلى مذكرة اسلام آباد الموقعة بين الطرفين في يونيو الماضي.

وكانت مصادر أفادت بأنه من المرجح أن يبقى عراقجي وفريقه التفاوضي المرافق في نيويورك حتى الأربعاء المقبل، في حين تحدثت تقارير أن خبراء فنيين من إيران انضموا إلى المفاوضات عقب الاجتماع الأولي بين عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. إلا أن وكالة تسنيم نفت سفر أي مفاوضين تقنيين الى نيويورك.

شي وترامب يتفقان على ضرورة التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية وعدم فرض رسوم بالممرات المائية الدولية

«الحرس» سيلتزم 

بدوره، أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن المقترح تم تنسيقه مع المرشد المتواري عن الأنظار مجتبى خامنئي. وشدد على أن بلاده ستلتزم بكل ما تتعهد به وستبدأ فوراً بتطبيقه كما ستلتزم القوات العسكرية به، في إشارة إلى الحرس الثوري، في حال وافقت واشنطن على المقترح.

وكشف الرئيس الإيراني عن تشكيل فريق من ستة أعضاء «يضم ممثلين عن منظمات وهيئات مختلفة من بينها الجيش والبرلمان والحكومة»، قائلاً إنه يتمتع بصلاحية اتخاذ القرارات.

وأكد بزشكيان أن بلاده لا تحاول بناء أي سلاح نووي، وستسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد. 

«معنا أو ضدنا» 

إلى ذلك، كشفت «وول ستريت جورنال» أن إدارة ترامب تواصلت مع أكثر من 50 دولة لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران، لافتة إلى أن واشنطن أبلغت تلك الدول رسالة مفادها «معنا أو ضدنا بشأن ملف طهران».

وأشارت إلى أن أميركا طلبت من بريطانيا عدم تجديد ترخيص بنك «ملي» في لندن.

وجاء التحرك الأميركي في وقت صعدت واشنطن من تحركاتها لخنق قطاع الطيران الإيراني، إذ نجحت ضغوط واشنطن في وقف الرحلات الإيرانية إلى العراق وأذربيجان وجورجيا والإمارات، مع اضطراب خدمات أخرى إلى مسقط ووجهات إقليمية إضافية.

تراجع عن التهديد 

ومع تنامي مخاوف إيرانية داخلية من فرض عزلة جوية على البلد لأجل غير معلوم، تراجع مجلس الأمن القومي الإيراني عن تهديد أمينه العام محسن رضائي بعرقلة مطارات دول الجوار، نافياً التخطيط لتحركات عسكرية ردّاً على القيود الجوية الأخيرة. وادعى المجلس أن هناك عدة خيارات غير عسكرية للرد على حظر الطيران.

وكان محسن رضائي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، قال قبل أيام: «يطلب الأميركيون وقف الرحلات الإيرانية. وأنا أطلب من الدول الجارة ألا تدخل في هذه المغامرة، فهي مغامرة محكومة بالفشل. وإن تعاونت دولة ما مع واشنطن في هذه المغامرة، فلن تطير طائراتهم هم أيضاً».

أما محمد مخبر، مستشار المرشد، فكتب على «إكس»: «إذا لم تتمكن إيران من تسيير الرحلات والحصول على الخدمات المطارية، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضاً».

توافق صيني ــ أميركي 

في غضون ذلك، أوضح بيان صادر عن البيت الأبيض وآخر مماثل صادر عن الخارجية الصينية، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ اتفقا على ضرورة التزام إيران بتعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية، وأنه لا يجوز لأي دولة أو مؤسسة فرض رسوم عبور على الممرات المائية الدولية، في إطار توافق من 8 نقاط توصل إليه البلدان خلال زيارة شي للولايات المتحدة.

تواصل دبلوماسي

إلى ذلك، حذر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن من تحول الممرات المائية الى أدوات ابتزاز، مؤكداً أن الوضع في «هرمز» غير مقبول ويضغط على طهران ودول المنطقة بل ويمس العالم بأسره.

في السياق، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن عراقجي أطلع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، على تفاهم مفترض بين إيران وسلطنة عمان بشأن مسارات الملاحة الآمنة في «هرمز». 

وأمس، التقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي نظيره الإيراني في نيويورك، وبحثا «الجهود المبذولة لرأب الصدع في عدد من العلاقات الإقليمية والتطورات في منطقة الشرق الأوسط والخليج».

back to top