الرميضي: «السلم السهل» يقدم نظرية مبتكرة لتعليم الأوزان الشعرية
أقام مركز «ظ» للاستشارات اللغوية والمعرفية، بالتعاون مع منصة «كفو» و«سرداب لاب»، حفل توقيع كتاب «السلم السهل» للشاعر سالم الرميضي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
وشهد الحفل جلسة حوارية مع الرميضي أدارها الإعلامي سعود الفياض، تناولت تجربته في مجال الشعر وجهوده في الكتاب.
وتضمن الحفل عدداً من الكلمات والشهادات التي أشادت بتجربة الرميضي وجهوده ومثابرته، وما قدمه من إسهامات في المجال الشعري، إلى جانب ما اتسمت به تجربته من اهتمام بالتطوير والبحث وتقديم المعرفة بأسلوب مبسط وميسر.
وفي هذا السياق، أشادت عضوة مجلس إدارة رابطة الأدباء لجين النشوان بتجربة الرميضي وما يقدمه من جهد في مجال الشعر، في حين أثنى الشاعر حسين العندليب على تجارب المتدربتين المشاركتين في الندوة وهما براء الحداد وأسيل الشمري، مشيداً بما قدمتاه من تطبيقات تعكس الجانب العملي للمنهج.
وشهد الحفل مشاركة الشاعر يعقوب العبيدلي، الذي قدم قصيدة وفق نهج «البرزخ الشعري»، قرأها أولا بالفصحى، ثم أعاد تقديمها بالصياغة النبطية، في تجربة عكست التقارب بين اللونين الشعريين وإمكانية توظيف المنهج في كليهما.
وعلى هامش حفل التوقيع، أوضح الرميضي أن الكتاب يأتي في إطار تعليمي منهجي، ويقدم نظرية مبتكرة ومبسطة لتعليم أوزان الشعر الفصيح والنبطي معاً، من خلال آلية ميسرة تساعد المتدرب على فهم الإيقاع الشعري واكتساب مهارة التعامل مع الأوزان. ويقع الكتاب في نحو 570 صفحة، موزعة على خمسة فصول تتناول الجوانب النظرية والتطبيقية للمنهج، موضحاً أن الفصل الأول أتي في الإطار النظري فهو مليء بالجداول والتدريبات.
وأضاف أن الفصل الثاني يختص ببحور الشعر الفصيح، ويتناول البحور الـ 16 المعروفة في العروض الخليلي، ولكن وفق معالجة تتناسب مع الأداة الترمزية، ويتضمن كل بحر الطريقة أو الشفرة الإيقاعية وألحانا موجودة في اليوتيوب، إلى جانب تدريبات من خلال أبيات يستطيع أن يقطعها المتدرب ليتقن الملكة للوصول لهذا البحر.
وبخصوص الفصل الثالث بين أنه يختص ببحور الشعر النبطي، أما الفصل الرابع فيأتي بعنوان «شيء من علم القافية» يتكلم عن أهم الأشياء الأساسية في علم القافية، وأخيرا يأتي الفصل الخامس وهو عبارة عن تجارب على الأرض تدربت على هذا المنهج ثم كتبت أشعارها الخاصة.
وأوضح أنه في آخر الكتاب هناك ملحق للفنون المبتكرة للشعر التي تشرف في ابتكارها ووضع لها أساسيات ومنها قصيدة «البرزخ الشعري»، مبيناً أنها تقرأ بالفصحى والعامية من غير تغير على الإطلاق.
تجدر الإشارة إلى أن الكتاب تضمن إشادة من أستاذ اللسانيات والأسلوبية أ.د. سعد مصلوح ليقول: «قرأت الكتاب فوجدته عملاً فذاً رائقاً يكشف عن جهد كبير، وخبرة مكينة، وهو يقوم برهانا على أن تيسير السبيل إلى العلم لا يكون إلا بكد العين ورشح الجبين».