بيسنت يتهم مديري «أوبن أيه آي» بالمسؤولية عن حادث اختراق نظام شركة هاجينج فيس
فكرة ترامب بتعيين مسؤول عن الذكاء الاصطناعي من شأنها «وضع حدود لهذه المسائل»
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن المسؤولية عن حادث الاختراق الذي قامت به نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة الخاصة بشركة أوبن أيه.آي تقع على كاهل مديري الشركة، لكنه لم يشر إلى أي عقوبات محتملة للمديرين.
وقال بيسنت في مقابلة مع شبكة سي.إن.بي.سي التلفزيونية اليوم الاثنين «المسؤولون عن حادث شركة هاجينج فيس هم مديرو أوبن أيه.آي وليس مجموعة وكلاء (الذكاء الاصطناعي)».
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن وزير الخزانة القول إنه يتفق مع دانيال هوتنلوشر، الرئيس المشارك لمختبر أبحاث بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم.تي.آي)، في اعتقاده بأن «البشر هم المسؤولون، وليس الذكاء الاصطناعي» عن حادث الاختراق، مضيفا أن فكرة الرئيس دونالد ترامب بتعيين مسؤول رفيع المستوى عن الذكاء الاصطناعي من شأنها «وضع سياق وإطار وحدود لهذه المسائل، وهي مسائل بالغة الأهمية».
ويذكر أن أوبن أيه.آي المطورة لتطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي الأشهر شات جي.بي.تي ذكرت في يوليو/تموز الماضي أن نماذج ذكاء اصطناعي متطورة اخترقت نظام شركة هاجينج فيس الناشئة للذكاء الاصطناعي أثناء اختبار يستهدف تقييم القدرات السيبرانية لهذه النماذج.
وردا على سؤال عن حادث هاجينج فيس أمام جلسة استماع في الكونجرس الأسبوع الماضي قال بيسنت «لم نعرف أين تكمن المسؤولية». وأضاف أمام أعضاء لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب «يجب ألا نعطي هذه المعامل (شركات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي) إعفاء من المسؤولية كما تطلب».