بالقلم الأحمر: وزارة الأشغال ومعالي الوزيرة!
فرحتنا ما تمت، قبل شهر ونصف الشهر وصلت جرافات وسيارت الأشغال لعمل صيانة للطرق الداخلية والفريج، وكنا فرحانين بأن الإصلاح يسير في الطريق الصحيح، لغاية ما عشنا التجربة التي استمرت شهراً ونصف الشهر من الأعمال والصيانة، وللأسف الشديد - إلى جانب بطء الأعمال- انتهى العمل بشكل مخز وغير احترافي! حتى تساءل البعض: هل هذا العمل مُنجز حقاً، ولا فعلاً هذا عمل مهندس؟!
وجدنا بعض العمال وسألناهم (مجموعة من أهل الفريج): «شنو هذا؟ خلص الشغل؟؟» قالوا: «أيوه! الشغل غلط! المنسوب غلط! الصخر على كبر الشارع... الدنيا غلط بغلط!».
يعني هذا لا يرقى لأي مستوى احترافي، وما شفناه هو شغل «مش حالك»، وواضح أن العمالة غير مهيأة ولا احترافية!
الرصيف القديم كان مرصوفاً بشكل مدروس ومائلاً لمجرى الماء والأمطار، اليوم آسوه وصار حتى الشارع غير متجانس مع الرصيف! ناهيكم عن تخريب واجهات المنازل والفلل التي سنعيد ترميمها «على حسابنا الشخصي»!
هناك تساؤلات كثيرة راودتنا! وشكاوى كثيرة وصلتنا أتمنى تتابعونها تحت حسابي وتغريدتي عبر منصة إكس. وسؤالنا وتساؤلنا: لماذا كل هذا الهدر في المال العام طالما الرصيف كان جيداً؟! ولماذا تخريبه إن لم يكن الشغل أفضل؟! هل العمالة والمهندسون تم تدقيق شهاداتهم؟! كما تم تدقيق شهاداتنا مرات عديدة؟ أين الرقابة؟ أين المتابعة؟ أين المحاسبة؟!
الرسالة ثقيلة، لكن هذا من حبنا لوطننا! يعني اليوم شكل واجهات المنازل التي كانت جميلة صارت سيئة بسبب «أعمالكم» لا بسبب مخالفات الناس.
للمسؤولين في الأشغال: انزلوا الميدان، تابعوا وشوفوا شصاير! وأنا مستعدة لتزويدكم بعنوان بيتنا وأشرح لكم ماذا أقصد.
بالقلم الأحمر: ما يصير چذي!