السويد تستدعي السفير الإيراني وتطرد أحد موظفي السفارة
على خلفية أنشطة تتعارض مع اتفاقية فيينا وتحذيرات من استخدام طهران شبكات إجرامية لتنفيذ هجمات
أعلنت السويد الأربعاء أنها استدعت السفير الإيراني وأمرت بطرد أحد موظفي السفارة بسبب «أنشطة تتعارض مع اتفاقية فيينا» للعلاقات الدبلوماسية، وفق بيان حكومي.
ولم تكشف السلطات على الفور هوية الشخص الذي طُرد، كما لم تحدد سبب طرده.
وقال وزير العدل غونار سترومر في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه «نعلم أن إيران تنفذ منذ فترة طويلة أنشطة داخل السويد وضدها، تستهدف الأشخاص المعارضين للنظام الإيراني، فضلا عن مصالح يهودية وإسرائيلية مختلفة في بلدنا».
وأعرب سترومر عن أسفه لأن هذه الأعمال تُنفّذ خصوصا عبر شبكات إجرامية، من دون مزيد من التفاصيل.
ولم تردّ السفارة الإيرانية في السويد فورا على طلب فرانس برس التعليق.
وسبق لأجهزة الأمن السويدية أن حذرت من استخدام إيران شبكات إجرامية وسيطة لتنفيذ هجمات.