إنتاج السعودية من النفط في أدنى مستوى منذ 1990
• انخفض بنحو 1.9 مليون برميل إلى 6.238 مليون برميل يومياً في أغسطس
أبلغت السعودية منظمة (أوبك) تراجع إنتاجها من النفط خلال الشهر الماضي ليصل إلى أقل مستوياته منذ 1990، مع تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى الضغط على طرق تصدير النفط السعودي والخليجي ككل.
ووفقا لتقرير شهري لأوبك حصلت وكالة بلومبرغ على نسخة منه أبلغت الرياض سكرتارية المنظمة بانخفاض إنتاجها بنحو 1.9 مليون برميل يوميا إلى 6.238 مليون برميل خلال الشهر الماضي.
وأشارت بلومبرغ إلى أن هذا المستوى أقل من أدنى مستوى سجله إنتاج السعودية من النفط خلال الحرب الأميركية الإيرانية والذي كان في أبريل الماضي، والذي كان أدنى رقم أعلنته المملكة منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.
ومع تراجع إنتاج العديد من الدول النفطية وبخاصة في منطقة الخليج، ارتفعت أسعار خام برنت القياسي للنفط العالمي لتتجاوز 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع الحالي مع تجدد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج، في حين تؤجج أسعار الوقود المرتفعة التضخم في الولايات المتحدة وتضيق الخناق على المستهلكين.
وتزامن إعلان السعودية انخفاض انتاجها بشكل عام مع بيانات تتبع ناقلات النفط الأولية التي جمعتها بلومبرغ، وأشارت إلى انخفاض صادرات النفط الخام السعودي بنحو الثلث في أغسطس لتصل إلى حوالي 3 ملايين برميل يوميا.
وأبلغت السعودية منظمة أوبك أن «إمدادات النفط الخام إلى السوق» - وهو رقم يشمل حركة النفط من مستودعات التخزين - كانت أعلى من الإنتاج في أغسطس، حيث بلغت 7.122 مليون برميل يوميا، مما يوحي بأن المملكة ربما تكون قد خفضت بعض مخزوناتها.
إلى جانب البيانات التي أبلغت بها الدول الأعضاء مباشرة، يتضمن التقرير الشهري لمنظمة أوبك أيضا تقييما من عدد من الشركات الخارجية المعروفة باسم «المصادر الثانوية». وقد أظهر هذا المتوسط أن الإنتاج السعودي في أغسطس كان أقل بشكل طفيف فقط من الشهر السابق، حيث بلغ 7.276 مليون برميل يوميا.