«المركز» يجدد شراكته مع أكاديمية لوياك «إي سي ميلان» لكرة القدم
شراكة ممتدة للموسم الـ 17 على التوالي لتمكين المواهب الشابة
جدد المركز المالي الكويتي (المركز) رعايته لأكاديمية لوياك «إي سي ميلان» لكرة القدم في الكويت للموسم الرياضي 2026/2027، مواصلاً بذلك شراكة استراتيجية ممتدة مع «لوياك» منذ عام 2009، في إطار التزامه ببناء القدرات البشرية وتمكين الشباب.
وأثمرت هذه الشراكة عن تدريب أكثر من 1400 لاعب شاب ضمن بيئة احترافية تتبنى منهجاً تدريبياً معتمداً دولياً، وبإشراف مدربين مؤهلين. ولا يقتصر أثر البرنامج على تطوير المهارات الفنية والبدنية للاعبين، بل يمتد إلى ترسيخ قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي والثقة بالنفس، بما يسهم في إعداد شباب أكثر قدرة على المبادرة والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما تتيح الأكاديمية للاعبين فرص المشاركة في البطولات التي ينظمها نادي إي سي ميلان في إيطاليا، بما يمنحهم خبرات تنافسية تتجاوز نطاق التدريب المحلي. وكان فريق الأكاديمية أول فريق من الوطن العربي يشارك في بطولة السلام الدولية للشباب في إيطاليا، قبل أن تواصل الأكاديمية حضورها في النسخ اللاحقة وتحقق مراكز متقدمة ضمن عدد من الفئات العمرية.
وصرحت نائبة رئيس تنفيذي ومديرة إدارة الثروات وتطوير الأعمال في «المركز» دينا الرفاعي بأن الشراكة الممتدة مع «لوياك» تمثل نموذجاً لنهج «المركز» في بناء شراكات مجتمعية طويلة الأمد تحقق أثراً مستداماً، مضيفة «نحن نؤمن بأن الاستثمار في الشباب يبدأ بإتاحة الفرص التي تساعدهم على اكتشاف قدراتهم، وتنمية مواهبهم، وتوسيع طموحاتهم، وأن الرياضة تؤدي دوراً مهماً في هذه المسيرة لما تغرسه من انضباط ومثابرة وروح الفريق والسعي المستمر نحو التطور».
وأضافت الرفاعي أنه «بعد سبعة عشر موسماً من دعم الأكاديمية، نعتز بما حققته من أثر في حياة أجيال من اللاعبين الشباب، وبما أتاحته لهم من تجارب تتجاوز حدود الملعب وتسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بقدراتهم. ونواصل في (المركز) دعم المبادرات التي تستثمر في طاقات الشباب وتمنحهم مساحة للتطور والتميز، بما يسهم في إعداد جيل طموح وقادر على المشاركة بفاعلية في مستقبل الكويت».
من جانبها، صرحت رئيسة مجلس إدارة «لوياك» فارعة السقاف بأن «استمرارية شراكتنا مع (المركز) أتاحت لنا تطوير الأكاديمية موسماً بعد آخر، وتوفير تجربة تدريبية متكاملة تمنح اللاعبين فرصة للتعلم والتطور وقياس تقدمهم ضمن منهج احترافي. كما أسهمت في توسيع فرص مشاركتهم في البطولات الدولية والاحتكاك بلاعبين من بيئات مختلفة، وهي تجارب مهمة في مسيرتهم الرياضية والشخصية. وتعكس هذه الشراكة تكامل الأدوار بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، ونتطلع إلى مواصلة تطوير الأكاديمية والوصول بأثرها إلى المزيد من اللاعبين خلال المواسم المقبلة».