«التجاري» يعزز الوعي بالجرائم الإلكترونية

في إطار حملة «لنكن على دراية»

نشر في 13-09-2026
آخر تحديث 13-09-2026 | 18:23
البنك التجاري
البنك التجاري

في ظل التحول الرقمي والتطور التكنولوجي المتسارع الذي تشهده الخدمات المصرفية، يواصل البنك التجاري الكويتي جهوده الحثيثة في رفع مستوى الوعي بالجرائم الإلكترونية، مشدداً على أن الأمن السيبراني يُعد أحد الركائز الأساسية لضمان بيئة مصرفية آمنة ومستقرة. ويأتي ذلك ضمن جهود البنك لدعم حملة «لنكن على دراية»، التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت والبنوك المحلية.

ومع تزايد الاعتماد على المعاملات المالية الرقمية، يحرص البنك على تسليط الضوء على المخاطر المتجددة للجرائم السيبرانية، والتي تتنوع بين أساليب الاحتيال المالي، ومحاولات سرقة الهوية الرقمية، والانتهاكات الأمنية. وأكد البنك أن المحتالين يستغلون التقنيات الحديثة لابتكار أساليب جديدة ومعقدة تهدف إلى تضليل العملاء للوصول إلى بياناتهم السرية وأموالهم.



وفي هذا الإطار، تبرز أهمية الغرفة المركزية الافتراضية «أمان»، التي جاءت لتعزيز جهود مكافحة الاحتيال الإلكتروني والمالي وغسل الأموال، بالتعاون بين الجهات المعنية والقطاع المصرفي، على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع. وتوفر الغرفة- التي باشرت عملياتها في ديسمبر 2023- آلية متكاملة وسريعة للتعامل مع البلاغات المتعلقة بالاحتيال المالي، بما يعزز سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الخسائر المحتملة وحماية أموال العملاء. كما تمثل ركناً مهماً في تعزيز التعاون وتكامل الجهود بين القطاع المصرفي والجهات المختصة، بما يُسهم في التصدي للمخاطر المتنامية للجرائم الإلكترونية وتعزيز أمن الخدمات المصرفية المقدمة للعملاء.

وإدراكاً منه لهذه التحديات، يلتزم «التجاري» بتقديم مبادرات توعوية مبتكرة تهدف إلى تعزيز العملاء وتثقيفهم وتزويدهم بالأدوات والوسائل الملائمة لاستخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية بأعلى درجات الأمان والفاعلية، حيث يضع البنك حماية عملائه في مقدمة أولوياته، ويقوم بالتوعية المستمرة من خلال حملات دورية.

back to top