«بريكس» تحذر من تصاعد المخاطر النووية
• أكدت الالتزام بالحل السلمي للنزاعات ودعا إلى معالجة جذورها
• دعت إلى حماية التجارة العالمية وسلاسل التوريد والطاقة
قال بيان مشترك لقمة بريكس إن هناك ضرورة للعمل معاً للحفاظ على التدفق السلس للتجارة العالمية وسلاسل التوريد والطاقة.
ودعا البيان إلى اتباع نهج متعدد الأطراف يحترم وجهات النظر والمواقف الوطنية المتنوعة بشأن القضايا العالمية الحاسمة.
وأكد مجدداً الالتزام بالحل السلمي للنزاعات الدولية من خلال الحوار والتشاور والدبلوماسية.
وشدد البيان على ضرورة الانخراط في جهود منع النزاعات، بما يشمل معالجة أسبابها الجذرية.
واجتمع قادة دول مجموعة بريكس، اليوم السبت، في قمة بالعاصمة الهندية نيودلهي، تركز على التجارة والاستثمار والنزاعات العالمية، وفي وقت يسعى فيه التكتل إلى دور أكبر في تشكيل الأجندة العالمية للدول الناشئة والنامية، حسبما أفادت وكالة أنباء أسوشيتد برس «أ ب».
ويستضيف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينج، والإيراني مسعود بزشكيان، ونظراءهم من الدول الثماني الأخرى الأعضاء في المجموعة.
وتأتي القمة وسط حروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، مما يشكل اختبارا لقدرة بريكس على إيجاد أرضية مشتركة بين دول ذات مصالح جيوسياسية متضاربة.
وتم نشر الآلاف من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية حول موقع انعقاد القمة وأجزاء أخرى من نيودلهي، وفرض قيود وتحويلات مرورية.
وتأسست مجموعة بريكس في عام 2006 وكانت تضم البرازيل وروسيا والهند والصين، وانضمت إليها جنوب أفريقيا في عام 2010.
وتوسعت منذ ذلك الحين لتضم الآن 11 عضواً، يمثلون نحو نصف سكان العالم وحصة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي.
ودعت المجموعة بشكل متزايد إلى تمثيل أكبر للدول النامية في المؤسسات العالمية.
ومن المتوقع أن تتناول القمة التي تستمر يومين، قضايا التعاون الاقتصادي والطاقة والأمن الغذائي والتكنولوجيا وسلاسل التوريد وإصلاح المؤسسات العالمية.
وسوف تأتي قضية خفض الاعتماد على الدولار الأمريكي أيضاً على رأس الاولويات، مع تعزيز الأعضاء استخدام عملاتهم المحلية في التجارة والمدفوعات، والدفع نحو إيجاد بدائل للمؤسسات المالية التي تهيمن عليها الدول الغربية.
وتأتي القمة في وقت تخوض فيه إيران، العضو في مجموعة بريكس الموسعة، حربا، مما يضغط على وحدة التكتل في ظل تباين مواقف أعضائه تجاه النزاع والعلاقات مع واشنطن.
وقالت «أ ب» إن أحد الاختبارات الرئيسية للهند سيكون مدى نجاحها في تأمين بيان مشترك من القادة في القمة.
وظهرت الانقسامات بوضوح في مايو الماضي، عندما فشل وزراء خارجية بريكس في الاتفاق على بيان مشترك بشأن حرب إيران، مما أجبر الهند على إصدار بيان رئاسي بدلا من البيان المشترك المعتاد.