ترامب وبوتين بحثا عقد قمة مع شي جينبينغ
لافروف: وافقنا على المبادئ الأميركية لحل الصراع الأوكراني
دخلت الخطط لإجراء قمة تجمع رؤساء الولايات المتحدة دونالد ترامب، والصين شي جينبينغ، وروسيا فلاديمير بوتين، مرحلة جديدة، بعد أن نوقشت الفكرة في الاتصال الهاتفي، الذي جرى أمس، بين ترامب وبوتين.
وقال «الكرملين»، اليوم، إن بوتين ونظيره الأميركي بحثا فكرة عقد اجتماع ثلاثي مع شي خلال منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقرر عقده في مدينة شنتشن الصينية يومي 18 و19 نوفمبر المقبل.
جاء ذلك، في حين أكد «الكرملين»، اليوم، وجود «إرادة سياسية مؤكدة» لاستئناف المحادثات الثلاثية بشأن تسوية الصراع بأوكرانيا في أقرب وقت، في وقت أشار يوري أوشاكوف مستشار بوتين الرئاسي في المفاوضات مع واشنطن حول أوكرانيا إلى أن موسكو تعتبر العاصمة الإماراتية أبوظبي المكان المفضل لعقد محادثات حول أوكرانيا.
وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم، أن بوتين وافق بالكامل، ومن دون إجراء أي تعديلات، على مبادئ التسوية الأميركية المقترحة لحل الصراع الأوكراني، والتي نقلها إلى موسكو جاريد كوشنر، صهر ترامب، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف. في المقابل، قالت وكالة تاس الروسية إن أوكرانيا لديها تحفظات عن عدد من الشروط التي تتضمنها مقترحات السلام المطروحة لإنهاء الحرب.
غير أن لافروف بدد أجواء التفاؤل بتصريح اعتبر فيه أن «أوكرانيا ككيان سياسي مشروع لم تعد موجودة». واعتبر أن أوكرانيا لم تعد كياناً سياسياً بالمعنى الذي كانت عليه، مشيراً إلى أن موسكو اعترفت باستقلال كييف عام 1991 بناء على إعلان 1990 الذي تعهدت فيه أوكرانيا بأن تكون دولة خالية من الأسلحة النووية وحيادية وغير منضوية في تحالفات، وهذا لم يعد قائماً.
وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مقابلة صحافية مع وكالة تاس، إن «التاريخ يؤكد أن الشعبين الروسي والأوكراني عاشا بصورة مستمرة ضمن فضاء ثقافي واجتماعي ودولة واحدة»، مشيرة إلى أنهما لم يشهدا صراعاً طبيعياً قط. واعتبرت أن التوتر الحالي نتج عن أجندة قومية مصطنعة ومدمرة فُرضت عبر تكاليف باهظة».
وفي كييف، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن شخصين على الأقل قتلا، وأصيب 3، في هجمات روسية استهدفت المعبر الحدودي بين أوكرانيا ومولدوفا في ستاروكوستسكي، بجنوب أوكرانيا. وأضاف أنه جرى تعليق العمليات عند المعبر الحدودي. وشنّ الجيش الروسي في وقت سابق هجوماً على معبر أورليفكا الحدودي لخدمة العبارات على نهر الدانوب بين رومانيا وأوكرانيا عدة مرات. وهو أيضاً في منطقة أوديسا.
وتواصلت الهجمات بالمسيرات على العاصمة كييف التي يقطنها 3 ملايين شخص، في حين أعلنت السلطات إصابة 6 أشخاص.
في المقابل، قال الرئيس الأوكراني إن قوات بلاده ضربت أهدافاً في مدينة نوفوروسيسك الساحلية الروسية المطلة على البحر الأسود وفي منطقة كراسنودار، بما في ذلك قاعدة بحرية ومحطة لتحميل النفط.
وأضاف أن الضربات استهدفت كذلك منشآت الميناء العسكرية وسفناً حربية تحمل صواريخ.