روبيو في أميركا اللاتينية لتعزيز النفوذ الأميركي ومكافحة المخدرات والهجرة

نشر في 09-09-2026 | 02:33
آخر تحديث 09-09-2026 | 02:54
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا

بدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الثلاثاء جولة تشمل ثلاث دول في أميركا اللاتينية، يلتقي خلالها زعماء محافظين متحالفين مع الولايات المتحدة، في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمليات العسكرية لمكافحة تهريب المخدرات، وتسعى إلى تعزيز نفوذها في نصف الكرة الغربي بهدف تحسين مكانة الولايات المتحدة في مجال الطاقة ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

وبعد أسبوع من إبرام صفقة نفط ضخمة مع قادة فنزويلا، وصل روبيو إلى كولومبيا المجاورة للقاء الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا. وقد أيد الزعيم الكولومبي الجديد سياسات الرئيس ترامب بشأن قضايا تتراوح بين المخدرات والهجرة والطاقة.

ووقع الجانبان خلال زيارة روبيو إلى مدينة بارانكيا الكاريبية اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، واتفاقية بشأن المعادن الحيوية. ويعد دي لا إسبرييلا واحداً من جيل جديد من المحافظين اليمينيين الذين يفوزون بالانتخابات ويبدون تأييداً لنهج ترامب الحازم في منطقة اتجهت نحو اليسار خلال العقود الأخيرة.

وقال روبيو للصحفيين بشأن الدول الثلاث قبل مغادرته إلى أميركا الجنوبية: «لدينا الكثير من المصالح المشتركة معها، سواء في مواجهة الإرهاب الإجرامي العابر للحدود في المنطقة أو في مجالات التعاون الاقتصادي. وهذا جزء من اتجاه نراه في نصف الكرة الغربي يتمثل في التقارب مع الولايات المتحدة والمصالح الأميركية».

وخلال توقيع الاتفاقية، قال دي لا إسبرييلا إن البلدين تربطهما «شراكة استراتيجية طويلة الأمد»، وشدد على أهمية مكافحة تهريب المخدرات. وتعهد الرئيس الكولومبي باستهداف مختبرات تصنيع المخدرات، والقبض على كبار زعماء عصابات المخدرات.

 

back to top