«أزرق اليد» يغادر إلى طوكيو للمشاركة في «الآسيوية»

نشر في 08-09-2026
آخر تحديث 08-09-2026 | 18:52
من استعدادات «أزرق اليد» للدورة الآسيوية
من استعدادات «أزرق اليد» للدورة الآسيوية

تتوجه بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد إلى اليابان، للدخول في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد الخاص بالمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، المقرر إقامتها من 19 إلى 29 الجاري، حيث يضع الجهاز الفني اللمسات الأخيرة على تحضيرات «الأزرق» قبل خوض المنافسات الرسمية.

ويهدف المعسكر الخارجي الأخير إلى رفع جاهزية اللاعبين من مختلف الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب منح الجهاز الفني، بقيادة المدرب الآيسلندي أرون كريستانسون، فرصة أخيرة للوقوف على مستوى المجموعة واختيار التشكيلة الأنسب قبل انطلاق البطولة.

ويستهل منتخبنا مشواره في الدورة بمواجهة المنتخب الإيراني، ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضاً منتخبات: البحرين، وكازاخستان، وكوريا الجنوبية، في مجموعة تبدو قوية وتتطلب أعلى درجات التركيز والاستعداد منذ المباراة الأولى، خصوصاً في ظل تقارب مستويات المنتخبات المشاركة.

ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني فترة وجود المنتخب في اليابان بصورة مكثفة، من خلال التدريبات اليومية والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مراحل الإعداد السابقة، فضلاً عن التركيز على الجوانب التكتيكية وتنفيذ الخطط الهجومية والدفاعية بالشكل الذي يتناسب مع طبيعة المنافسات الآسيوية.

ويترأس الوفد أمين سر اتحاد كرة اليد قايد العدواني، يرافقه أمين الصندوق خالد طالب، ومدير المنتخب فهد ربيع، إلى جانب الجهاز الفني بقيادة المدرب أرون كريستانسون، والمدرب هايني يانسين، واختصاصي العلاج الطبيعي مهدي البكوش.

وضمَّت قائمة اللاعبين 16 لاعباً، هم: حسين دشتي، ومحمد بويابس، وحسن صفر، وعبدالله الخميس، وصالح الموسوي، وسيف العدواني، وحمود العدواني، وعزيز سالمين، وحيدر دشتي، وفواز المشاري، ويوسف ضايف، وعزيز ضايف، وعبدالرحمن الشمري، وعزيز الشمري، ومحمد علي، وحسين المطوع.

ويأمل «الأزرق» أن ينعكس برنامج الإعداد بصورة إيجابية على مستواه خلال البطولة، وأن يقدِّم أداءً يعكس تطور كرة اليد الكويتية، خصوصاً أن المنافسات الآسيوية تشهد مشاركة نُخبة من المنتخبات القوية التي تمتلك خبرة كبيرة في البطولات القارية.

كما يعوِّل الجهاز الفني على الانسجام بين عناصر المنتخب والخبرة التي يمتلكها عدد من اللاعبين، مع ضرورة التعامل مع كل مباراة وفق حساباتها الخاصة، وعدم منح المنافسين فرصة لفرض أسلوبهم، سعياً إلى تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة لاستكمال مشواره في المجموعة والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار المتقدمة.

back to top