الشريدة: نطمح إلى أن نكون شركاء في صناعة التطور العلمي العالمي

• خلال افتتاح مؤتمر أمراض الدم والأورام لدى الأطفال
• دعم البحث العلمي والتعاون الخليجي والدولي وتطوير علاجات الخلايا الجذعية والخلوية والجينية

نشر في 05-09-2026 | 13:18
آخر تحديث 05-09-2026 | 13:33
د. سندس الشريدة
د. سندس الشريدة

أكدت رئيسة رابطة طب الأطفال الكويتية ورئيسة المؤتمر، د. سندس الشريدة، أن تخصص أمراض الدم والأورام لدى الأطفال يشهد تطورًا متسارعًا، في ظل التقدم في تقنيات التشخيص الدقيق والعلاجات الموجهة وزراعة الخلايا الجذعية والعلاجات المناعية والخلوية، وصولًا إلى العلاج الجيني.

وقالت في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر الثالث لأمراض الدم والأورام لدى الأطفال، إن القائمين على المؤتمر حرصوا على تنوع الأجندة العلمية وشمولها، بما يعكس رحلة الطفل منذ التشخيص والعلاج والتعافي، وصولًا إلى المتابعة طويلة المدى.

وأوضحت أن البرنامج العلمي يتناول أمراض الدم الحميدة والخبيثة، واضطرابات النزف والتخثر، واللوكيميا والأورام الصلبة، والعلاجات الخلوية والجينية، ونقل الدم والرعاية الداعمة، إضافة إلى مضاعفات العلاج والرعاية طويلة المدى للناجين من السرطان.

وأضافت أن المؤتمر يجمع بين المحاضرات العلمية والتدريب العملي عبر 10 ورش عمل تتناول تقييم الألم والسيطرة عليه، واضطرابات النزف والتخثر والهيموفيليا، والعلاج الطبيعي لمرضى الهيموفيليا، والتدريب على القسطرة الوريدية «PICC» والعناية بـ«Port-A-Cath»، إلى جانب التعامل الآمن مع أدوية العلاج الكيميائي، والتغذية الوريدية، وديناميكية الدورة الدموية لدى حديثي الولادة، والحوكمة السريرية والمحاكاة والتعامل مع الحالات الطارئة.

ولفتت الشريدة إلى أن هدف المؤتمر لا يقتصر على علاج المرض، بل يمتد إلى رعاية الطفل بشكل متكامل، وتخفيف ألمه، والمحافظة على حركته ونموه وجودة حياته، وحمايته من المضاعفات خلال رحلة العلاج وبعدها.

وأكدت أن المؤتمر يجمع نخبة من الخبرات المحلية والخليجية والإقليمية والعالمية، مشددة على أهمية تبادل الخبرات وبناء جسور التعاون بين المراكز والمؤسسات الطبية. وقالت: «نطمح ألا نكون فقط متابعين للتطور العلمي العالمي، بل أن نكون شركاء في صناعته»، من خلال دعم البحث العلمي، وبناء قواعد البيانات والسجلات الوطنية، وتعزيز التعاون الخليجي والدولي، وتطوير برامج زراعة الخلايا الجذعية والعلاجات الخلوية والجينية، والاستثمار في تدريب الكوادر الوطنية.

جسور التعاون

بدوره، أكد رئيس الجمعية السعودية للهيموفيليا ورئيس الجمعية السعودية للثلاسيميا والأنيميا المنجلية، د. محمد الشهراني، أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الطبي بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح أن أمراض الدم والأورام لدى الأطفال تتجاوز الحدود الجغرافية، ما يفرض مسؤولية مشتركة لتعزيز التنسيق وتوحيد الجهود. وأشار إلى أن دول الخليج تزخر بخبرات وكفاءات متميزة، مؤكدًا أهمية توظيفها ضمن قوة خليجية مشتركة للارتقاء بالرعاية الصحية المقدمة للأطفال.

ثراء علمي

من جانبه، قال رئيس الجمعية السعودية لطب الأطفال، البروفيسور مسلم الصاعدي، إن مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من دول الخليج والعالم تعكس أهمية التعاون وتبادل الخبرات، خصوصًا في مجال يشهد تطورًا متسارعًا في التشخيص والعلاج.

وأشار إلى أن البرنامج يتميز بثراء علمي وتنوع لافت، إذ يضم 14 محاضرة متخصصة و10 ورش عمل يقدمها خبراء من الكويت ودول الخليج ومراكز طبية عالمية، مؤكدًا أن الجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي يسهم في تطوير الرعاية المقدمة للأطفال.

وأكد الصاعدي أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات والجمعيات الطبية الخليجية، وبناء شراكات مستدامة في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.

من جهته، أكد رئيس قسم طب الأطفال في سدرة للطب بدولة قطر، د. أحمد الحمادي، أن المؤتمر يشكل منصة تجمع الخبرات والكفاءات للارتقاء بالرعاية الصحية للأطفال في المنطقة، داعيًا إلى تعزيز التعاون وبناء شراكات مستدامة تسهم في تبادل الخبرات والمعرفة وتطوير الممارسات الطبية.

 

 

back to top