فانس: أقوم بعمل الرب.. ولن أتفاجأ إذا كان «المسيح الدجال» بيننا

• نائب الرئيس الأميركي: لا بأس إذا أدى عملي إلى «نهاية العالم»
• وصف الذكاء الاصطناعي بأنه «شيطاني» ودافع عن صورة ترمب بهيئة المسيح

نشر في 03-09-2026 | 13:28
آخر تحديث 03-09-2026 | 13:42
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال تجمع حاشد في ميشيغان في 31 أغسطس. (غيتي إيمجز/فرانس برس)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال تجمع حاشد في ميشيغان في 31 أغسطس. (غيتي إيمجز/فرانس برس)

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إنه «يقوم بأكبر قدر ممكن من عمل الرب»، مضيفاً أنه لا يمانع «إذا أدى ذلك إلى نهاية العالم»، التي قال إنها «آتية».

وأدلى فانس بهذه التصريحات خلال مقابلة أُجريت معه، يوم الاثنين الماضي، في «بودكاست» يقدم محتوى إنجيلي على «يوتيوب».

وتحدث فانس عن الاعتقاد النبوي المسيحي بأن العالم كما تعرفه البشرية سينتهي يوماً ما، قائلاً: «هل أعتقد أننا نعيش في نهاية الزمان؟ لا أعرف».

وأضاف: «رغم أنني مفتون بهذا الأمر، أعتقد أن التركيز عليه أكثر من اللازم قد يكون سيئاً للغاية»، موضحاً أنه إذا كان عمله «يؤدي إلى نهاية الزمان، فلا بأس، وإذا أدى ذلك إلى... بناء عالم أفضل يزدهر ويستمر لفترة طويلة بعد رحيلي، فهذا أمر رائع أيضاً».

وقال فانس، الذي نشر في وقت سابق من هذا الصيف مذكرات روحية عن اعتناقه الكاثوليكية: «أعتقد أنه يتعين عليك ببساطة أن تتبنى موقفاً مفاده أن نهاية الزمان قد تكون قادمة، بل إنها قادمة بالفعل، والسؤال هو ما إذا كانت ستأتي بعد آلاف السنين أو بعد بضعة أشهر».

وأضاف: «أعتقد أن هناك أموراً في العالم تجعلني أشعر، على سبيل المثال، بأنني لن أتفاجأ إذا كان المسيح الدجال بيننا».

وأشار فانس إلى الذكاء الاصطناعي، مستشهداً بمثال شخص يعرفه ويستخدم الذكاء الاصطناعي مستشاراً في شؤون الزواج، ووصف ذلك بأنه «نوع من الأمور الشيطانية». وقال: «عندما تفصل الإنسان تماماً عن العنصر الاجتماعي الذي خلقنا الرب من أجله... فهذا أمر سيئ للغاية».

ورداً على سؤال عما إذا كان قد دخل يوماً غرفة شعر فيها بـ«ظلام روحي»، قال فانس إنه «كان في اجتماعات مع زعماء العالم تُناقش فيها قضايا مختلفة، وكان أحدهم يقول شيئاً أو يبدي أحدهم ملاحظة، فأشعر ببعض الظلام حيال ذلك».

وأضاف: «هذا يطلق كل أجراس الإنذار الروحية في جسدي».

كما دافع فانس عن صورة مثيرة للجدل للرئيس دونالد ترمب ظهر فيها على هيئة المسيح في صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، نشرها الرئيس في وقت سابق من العام ثم حذفها.

وقال: «الرئيس لم يقصد أي إساءة. من الواضح أنه يحب المسيحيين... هل قصد دونالد ترمب نشر صورة ساخرة لنفسه على هيئة الرب؟ لا. الرئيس يتمتع بحس فكاهي جيد. لم يقصد السخرية من الرب أو تقليده. هذا ليس من طبيعته»، مضيفاً أن ترمب «شخص ودود ومحب للمصافحة» و«يميل إلى المزاح الثقيل».

وبعد موجة غضب من مؤيدين مسيحيين، حذف ترمب الصورة وأكد أن المقصود منها كان أن يظهر «كطبيب يجعل الناس يشعرون بتحسن».

back to top